اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، منزل الصحفي الفلسطيني عبد أبو شحادة في مدينة يافا في الداخل المحتل، واقتادته إلى جهة مجهولة، ورفضت الإفصاح عن مكان احتجازه أو تقديم أي معلومات بشأنه.
وأفادت مصادر محلية بأن نحو 15 عنصرًا من عناصر الشرطة الإسرائيلية، بعضهم ملثمون، اقتحموا بعد منتصف الليلة الماضية منزل أبو شحادة في يافا، وروّعوا طفليه، وصادروا أجهزة إلكترونية وعددًا من الكتب، ورفضوا الكشف عن أسباب اعتقاله أو الجهة التي اقتادوه إليها.
وقال موقع «عرب 48» الذي يعمل فيه الصحفي أبو شحادة، إن المحاميين رمزي اكتيلات وأفنان خليفة حاولا التواصل مع الشرطة على مدار ساعات الليل لتحديد مكان احتجازه، إلا أن الشرطة نفت علمها بالقضية وتنكّرت لاعتقاله. إقرأ أيضاً نقابة الصحفيين: إعلام فلسطين يتعرض لإبادة
ووصف حقوقيون اعتقال أبو شحادة بأنه يندرج في إطار سياسة الترهيب والتخويف، في ظل الحملة العنصرية المتصاعدة ضد فلسطينيي الداخل في أعقاب نتائج الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة التي حققت فيها الأحزاب العربية نتائج غير مسبوقة بحولها على 19 مقعدا.
وكانت منظمة "مراسلون بلا حدود" قد اتهمت رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بتقويض أسس الصحافة، خلال فترة ولايته الأخيرة.
وأكدت المنظمة في تقرير نشرته الأسبوع الماضي، أن سياسات نتنياهو منذ عودته إلى رئاسة الحكومة أواخر عام 2022، استهدفت أسس العمل الصحفي وحق الجمهور في الوصول إلى المعلومات.
التعليقات (0)