f 𝕏 W
تراشق في إسرائيل بشأن تحقيق الشاباك مع قادة الأحزاب العربية وتمويل حملاتهم الانتخابية

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 3 سا 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تراشق في إسرائيل بشأن تحقيق الشاباك مع قادة الأحزاب العربية وتمويل حملاتهم الانتخابية

تصاعد الخلاف داخل إسرائيل بشأن طلب رئيس الشاباك التحقيق مع قادة الأحزاب العربية بشبهة التمويل الخارجي، وسط اتهامات متبادلة بين الليكود والمعارضة ورفض المستشارة القضائية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تصاعدت حدة المواجهة السياسية في إسرائيل بعد طلب رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) التحقيق مع قادة أحزاب عربية بشأن تمويل خارجي مشبوه، وهو ما رفضته المستشارة القضائية لعدم كفاية الأدلة. يتبنى رئيس الشاباك نهجًا تصعيديًا رغم غياب الأدلة، ويسعى لتصنيف الشبهات كمخالفات أمنية لتوسيع صلاحياته، إلا أن المستشارة القضائية رفضت ذلك. هاجم حزب الليكود موقف المستشارة القضائية، معتبرًا إياه تهديدًا للديمقراطية الإسرائيلية.
أبرز النقاط

تصاعدت حدة المواجهة السياسية داخل إسرائيل، مع تبادل الاتهامات بين الائتلاف الحكومي والمعارضة على خلفية طلب رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) دافيد زيني، التحقيق مع قادة الأحزاب العربية الفائزة في انتخابات الكنيست، بزعم تلقي تمويل خارجي من قطر وتركيا، وسط رفض المستشارة القضائية الطلب لعدم وجود أدلة كافية، وذلك قبيل إعلان النتائج الرسمية للانتخابات.

وكشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن زيني يتبنى نهجاً تصعيدياً في التعامل مع ملف تمويل الحملات الانتخابية للأحزاب العربية، رغم عدم تقديم أدلة مثبتة على المخالفات المشتبه بها.

وبحسب الصحيفة، طلب رئيس الشاباك من المستشارة القضائية تصنيف ما زعم أنها الشبهات المتعلقة بالتمويل الخارجي باعتبارها “مخالفات ذات طابع أمني”، بما يتيح للجهاز استخدام صلاحياته الخاصة في جمع المعلومات، بما فيها التنصت وفرض قيود على لقاء المشتبه بهم بمحاميهم، إلا أن المستشارة القضائية رفضت الطلب.

وأشارت الصحيفة إلى أن زيني يسعى إلى التحقيق مع عدد من أبرز قادة الأحزاب العربية، بينهم منصور عباس وأحمد الطيبي وسامي أبو شحادة، على خلفية مزاعم تلقي أموال قطرية وتركية بهدف التأثير على نتائج الانتخابات.

وفي أول ردود الفعل السياسية، هاجم حزب الليكود موقف المستشارة القضائية، مدعيا أن رفضها التحقيق مع قادة الأحزاب العربية، رغم الشبهات المتعلقة بالتمويل الخارجي، يمثل تهديداً لنزاهة العملية الديمقراطية.

وقال الحزب في بيان إن ما يجري يمثل “هزة أرضية للديمقراطية الإسرائيلية برمتها”، متهماً المستشارة القضائية بالانفصال عن الواقع واتباع سياسة انتقائية في التعامل مع القضايا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)