المستشارة القضائية ميارا أكدت عدم جواز التحقيق مع مسؤولين منتخبين دون تقديم أدلة (أسوشيتد برس)
رفضت المستشارة القضائية للحكومة الإسرائيلية غالي بهاراف ميارا طلب جهاز الأمن العام (الشاباك) إجراء تحقيقات مع 3 سياسيين عرب بشأن شبهات التدخل الأجنبي والتزوير في انتخابات الكنيست، مؤكدة غياب الأدلة التي تبرر اتخاذ هذا الإجراء.
وأكدت بهاراف ميارا في بيان وزعه الناطق باسمها أن القانون لا يجيز التحقيق مع مواطنين أو مسؤولين منتخبين دون وجود أسس أو أدلة تبرر ذلك، داعية الشاباك وأي جهة أخرى تمتلك أدلة إلى تقديمها.
واتهمت المستشارة الجهاز بعدم تسليم مواد التحقيق إلى الفريق الخاص الذي شُكّل بإشراف النيابة العامة وبمشاركة الشرطة لمتابعة القضية، مما أدى إلى تعطيل الإجراءات.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية وصحيفة "يديعوت أحرونوت" قد كشفتا عن طلب تقدم به رئيس جهاز الشاباك ديفيد زيني لإجراء تحقيقات مع كل من رئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس، ورئيس حزب الحركة العربية للتغيير أحمد الطيبي، ورئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي سامي أبو شحادة.
وذكرت المصادر أن زيني طالب بتصنيف القضية ضمن المخالفات الأمنية لمنح الجهاز صلاحيات موسعة تشمل منع المشتبه بهم من لقاء محاميهم والتنصت عليهم، وجمع بيانات اتصالاتهم، وهو ما رفضته المستشارة القضائية واصفة الطلب بـ"غير القانوني".
التعليقات (0)