وقال الكاتب والمحلل السياسي إياد القرة، من خان يونس، إن التصعيد الإسرائيلي بات يتكرر بصورة متدرجة، ويخلق حالة مستمرة من التوتر والضغط على الفلسطينيين، في ظل استهدافات مباشرة في مناطق مختلفة وغياب أي أفق حقيقي لتغيير الأوضاع.
وأضاف القرة أن إغلاق المعابر ومنع إدخال المساعدات والبضائع يمثلان أداة ضغط إضافية على سكان القطاع، مشيرا إلى أن الكميات التي كانت تدخل من الجانب المصري، والتي تتراوح بين 40 و50 شاحنة، كانت محدودة أصلا ولا تلبي احتياجات السكان.
من جهته، قال الكاتب والأكاديمي والخبير بالشؤون الإسرائيلية محمد هلسة، من القدس المحتلة، إن الحكومة الإسرائيلية نجحت في تطبيع تقبل الواقع القائم في غزة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، وصولا إلى العلاقة مع الولايات المتحدة، حتى باتت الانتقادات والإدانات للسلوك الإسرائيلي تتراجع بصورة لافتة.
وفي واشنطن، قال الباحث في الدراسات الإستراتيجية والأمن الدولي كينيث كاتزمان إن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لا تزال تحمل مغزى، باعتبارها تتضمن نقل السلطة في غزة إلى لجنة من التكنوقراط المستقلين، على أن تسلمها لاحقا إلى حكومة توافق فلسطينية.
وأشار كاتزمان إلى ضرورة تهيئة الظروف المناسبة لاستئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، مستحضرا المفاوضات التي جرت في تسعينيات القرن الماضي، والتي قال إنها أجهضت بسبب تطورات المنطقة ومواقف الأطراف المختلفة.
التعليقات (0)