f 𝕏 W
تحقيقات الشاباك تشعل أزمة سياسية.. منصور عباس يتحدى وآيزنكوت يحذر من انقلاب على القانون

وكالة قدس نت

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحقيقات الشاباك تشعل أزمة سياسية.. منصور عباس يتحدى وآيزنكوت يحذر من انقلاب على القانون

منصور عباس يؤكد استعداد الموحدة للتحقيق بشروط قضائية، وآيزنكوت يتهم نتنياهو بتقويض الديمقراطية، بعد طلب الشاباك التحقيق مع قيادات عربية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اندلعت أزمة سياسية في إسرائيل بعد طلب رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) التحقيق مع أربعة سياسيين عرب بارزين، بينهم منصور عباس وأحمد الطيبي، بشبهة التدخل الأجنبي في الانتخابات. رد منصور عباس بالتأكيد على استعداد القائمة العربية الموحدة للتعاون مع السلطات القضائية بشروط تضمن النزاهة بعيدًا عن التأثير السياسي. في المقابل، حذر رئيس أركان الجيش الأسبق غادي آيزنكوت من توظيف الأجهزة الأمنية في الصراع السياسي، مؤكدًا على ضرورة خدمة هذه المؤسسات للدولة وليس لرئيس الحكومة.
أبرز النقاط

أزمة سياسية بإسرائيل.. الشاباك يطلب التحقيق مع قيادات عربية ومنصور عباس يرد وآيزنكوت يحذر من أزمة دستورية

تصاعدت حدة المواجهة السياسية والقضائية في إسرائيل، مساء الثلاثاء 3 تشرين الثاني/ نوفمبر 2026، عقب الكشف عن طلب رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك»، دافيد زيني، التحقيق مع أربعة سياسيين عرب بارزين، بينهم أحمد الطيبي ومنصور عباس وسامي أبو شحادة، بشبهة التدخل الأجنبي في انتخابات الكنيست، وسط ردود سياسية حادة وتحذيرات من توظيف الأجهزة الأمنية في الصراع على نتائج الانتخابات.

وفي أول رد على التقارير الإسرائيلية، أكد رئيس القائمة العربية الموحدة، منصور عباس، أن أعضاء القائمة لا يخشون أي تحقيقات، مشددًا على استعدادهم للمثول أمام سلطات إنفاذ القانون، شريطة الحصول على موافقة المستشارة القضائية للحكومة والجهات القضائية المختصة، بعيدًا عن التأثيرات السياسية.

وقال عباس، بحسب تصريحات نقلتها وسائل إعلام عبرية، إن أعضاء القائمة الموحدة مستعدون للتعاون مع سلطات إنفاذ القانون، شرط أن تتم الإجراءات بمصادقة المستشارة القضائية وجهاز القضاء الذي لا يخضع لجهات سياسية.

وجاء موقف عباس بالتزامن مع انتقادات حادة وجهها رئيس حزب «يشار» ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق، غادي آيزنكوت، إلى رئيس الشاباك، محذرًا من إخضاع الأجهزة الأمنية ومؤسسات إنفاذ القانون لاعتبارات سياسية تخدم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

وأكد آيزنكوت أن العاملين في الأجهزة الأمنية ومؤسسات إنفاذ القانون والخدمة العامة في إسرائيل يعملون لخدمة الدولة، وليس لخدمة نتنياهو، محذرًا من إساءة استخدام الصلاحيات الأمنية لأهداف سياسية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)