شهدت الأجواء الأوروبية حالة من الذعر والارتباك الأمني عقب تلقي بلاغات متزامنة بوجود قنابل على متن سبع رحلات جوية تابعة لشركات طيران مختلفة. وأفادت مصادر بأن هذه التهديدات دفعت السلطات في عدة دول إلى استنفار أجهزتها الأمنية وتحويل مسارات بعض الطائرات وإخضاع أخرى لتفتيش دقيق.
شملت موجة البلاغات طائرات تابعة لشركات «رايان إير» و«لوت» البولندية والخطوط الجوية الاسكندنافية و«ويز إير». وبالرغم من اتساع نطاق هذه الحوادث وتزامنها، لم تعثر الفرق الأمنية على أي مواد متفجرة بعد فحص الطائرات، حيث هبطت جميعها بسلام في مطارات بديلة أو في وجهاتها المحددة.
في بولندا، اضطرت السلطات إلى إغلاق مطار مودلين القريب من العاصمة وارسو مؤقتاً بعد بلاغ استهدف رحلة لشركة «لوت» قادمة من مطار هيثرو في لندن. وجرى إجلاء الركاب من طائرة «بوينغ 737 ماكس» فور هبوطها، حيث خضعت لعمليات فحص شاملة لم تسفر عن اكتشاف أي خطر.
أكد المتحدث باسم مطار مودلين أن الإجراءات الأمنية كانت ضرورية لضمان سلامة المسافرين، مشيراً إلى أن المطار استأنف نشاطه الطبيعي بعد التأكد من زيف البلاغ. ولم تكن هذه الحادثة الوحيدة في بولندا، إذ خضعت طائرة أخرى قادمة من كوبنهاغن لتفتيش مماثل في مطار شوبان بوارسو.
تعرضت شركة «رايان إير» لسلسلة من التهديدات المماثلة، حيث استقبلت فرق الطوارئ في مدينة مورسيا الإسبانية طائرة قادمة من مانشستر البريطانية. وأعلنت السلطات الإسبانية لاحقاً أن الفحوصات الأمنية أكدت خلو الطائرة من أي متفجرات، مؤكدة عدم وقوع أي إصابات بين الركاب.
في إيطاليا، رافقت مقاتلات من القوات الجوية طائرتين تابعتين لشركة «رايان إير» أثناء اقترابهما من مطار فيوميتشينو في روما. وجاءت هذه الخطوة العسكرية كإجراء احترازي عقب ورود معلومات عن تهديدات محتملة استهدفت الرحلتين القادمتين من لشبونة ودبلن.
التعليقات (0)