خيمت حالة من الصدمة الواسعة على الأوساط الرياضية عقب الرحيل المفاجئ للاعب فريق تينيريفي الإسباني، خيسوس دي ميغيل، الذي فارق الحياة فوق عشب الملعب. وتأتي هذه الحادثة لتعيد إلى الأذهان سلسلة طويلة من الفواجع التي شهدتها الملاعب العالمية، حيث تحولت هتافات الجماهير في لحظات إلى صمت مطبق إثر سقوط لاعبين في قمة عطائهم.
لا يعد دي ميغيل سوى حلقة جديدة في قائمة مؤلمة من الرياضيين الذين فارقوا الحياة خلال المنافسات الرسمية والودية. وقد تكررت سيناريوهات السكتات القلبية والموت المفاجئ لتجعل من ملاعب كرة القدم مسارح لفجيعة متجددة، مما يطرح تساؤلات مستمرة حول الرعاية الطبية والجهد البدني الذي يبذله اللاعبون.
سجل عام 2026 وحده ثلاث حالات وفاة هزت الملاعب، كان أبرزها إلى جانب دي ميغيل، رحيل اللاعب البرتغالي كيفين كاسترو والمصري لؤي علي. هؤلاء اللاعبون الشباب غادروا الحياة في ريعان شبابهم، تاركين خلفهم غصة في قلوب زملائهم وجماهير أنديتهم التي نعتهم بكلمات مؤثرة.
في الثاني والعشرين من أغسطس الماضي، توفي البرتغالي كيفين كاسترو، لاعب ريال سبورت كلوب، عن عمر ناهز 25 عاماً فقط. ووقع الحادث المأساوي إثر انهيار مفاجئ للاعب داخل أرض الملعب خلال مباراة ودية جمعت فريقه بنادي إستريلا دا أمادورا، حيث لم تفلح محاولات إسعافه في إنقاذ حياته.
أما في الملاعب المصرية، فقد فُجع الوسط الرياضي بوفاة اللاعب لؤي علي، لاعب مركز شباب البكاري، في الخامس والعشرين من يناير. وجاءت الوفاة نتيجة إصابة مميتة تعرض لها خلال مباراة أمام نادي الشيخ زايد ضمن منافسات دوري القسم الرابع، إثر تدخل قوي من حارس المرمى المنافس.
أدت تلك الإصابة المباشرة إلى حدوث ثقب في معدة اللاعب لؤي علي، مما استدعى نقله على وجه السرعة إلى المستشفى لإجراء جراحة عاجلة. ورغم الجهود الطبية الحثيثة داخل غرفة العمليات، إلا أن اللاعب لفظ أنفاسه الأخيرة متأثراً بمضاعفات الإصابة الخطيرة التي تعرض لها.
التعليقات (0)