f 𝕏 W
عسكريون سابقون في جيش الاحتلال يشاركون مزارعين فلسطينيين حصاد الزيتون تنديداً بجرائم المستوطنين

جريدة القدس

سياسة منذ 57 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عسكريون سابقون في جيش الاحتلال يشاركون مزارعين فلسطينيين حصاد الزيتون تنديداً بجرائم المستوطنين

مجموعة من كبار المسؤولين العسكريين السابقين في جيش الاحتلال يشاركون مزارعي قرية قصرة حصاد الزيتون تضامناً معهم ضد اعتداءات المستوطنين المتزايدة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شارك مسؤولون عسكريون إسرائيليون سابقون في حصاد الزيتون مع مزارعين فلسطينيين في بلدة قصرة قرب نابلس، في خطوة تضامنية مع تصاعد اعتداءات المستوطنين. وصف مسؤولون سابقون هذه الهجمات بأنها "مذابح"، معربين عن صدمتهم ومعارضتهم لتغول المستوطنين. أكد المزارعون الفلسطينيون أن وجود هذه المجموعة وفر لهم حماية مؤقتة تمكنهم من الوصول إلى أراضيهم.
أبرز النقاط

شاركت مجموعة من كبار المسؤولين العسكريين السابقين في جيش الاحتلال مزارعين فلسطينيين في حصاد ثمار الزيتون ببلدة قصرة قرب نابلس. تأتي هذه الخطوة كبادرة تضامن في ظل تصاعد وتيرة الاعتداءات العنيفة التي يشنها المستوطنون ضد المواطنين الفلسطينيين في مختلف مناطق الضفة الغربية المحتلة.

وصف الجنرال السابق إيال بن رؤوفين هجمات المستوطنين المتطرفين بأنها تشبه «المذابح»، معبراً عن صدمته مما يحدث على أرض الواقع. وأشار بن رؤوفين إلى أن مشاهد اعتداء المستوطنين بالضرب على النساء والأطفال الفلسطينيين تعيد إلى الأذهان قصص المعاناة التاريخية التي عاشها أجداده.

أوضح بن رؤوفين أنه بادر قبل عدة أشهر إلى تشكيل مجموعة تضم نحو 30 مسؤولاً عسكرياً سابقاً، من بينهم ستة جنرالات، لمواجهة تغول المستوطنين. وتأتي هذه المبادرة رداً على تصاعد العنف الذي يؤكد الفلسطينيون أن قوات الاحتلال توفر الغطاء والحماية لمرتكبيه.

من جانبه، صرح الكولونيل السابق دورون ماينرت بأن الاحتلال يمثل المعضلة الأساسية للمجتمع الإسرائيلي ولا يمكن الاستمرار في تجاهلها. وشدد ماينرت على ضرورة التعامل مع هذه القضية بشكل مباشر ومحاولة إيجاد حلول عادلة بالتعاون مع الجانب الفلسطيني.

أعرب البريجادير جنرال السابق جوناتان يوني عن تعاطفه الكامل مع معاناة المزارعين الفلسطينيين في أراضيهم المحتلة. وأكد يوني معارضته الشديدة لخطط ضم الضفة الغربية، محذراً من أن هذه السياسات تخلق أزمات استراتيجية وتكتيكية مع المجتمع الدولي والولايات المتحدة.

أكد المواطن نمر نزال، وهو صاحب أرض في قرية قصرة أن وصوله إلى أشجار الزيتون كان مستحيلاً لولا وجود هؤلاء العسكريين السابقين. وأوضح نزال أن اعتداءات المستوطنين المتكررة تمنع المزارعين من رعاية أراضيهم، معتبراً أن وجود هذه المجموعة وفر نوعاً من الحماية المؤقتة لهم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)