أعطال تسببت في إتلاف أغذية وإفراغ الثلاجات بمتاجر أوروبية (الفرنسية)
من المسيّرات المخترقة للسماوات إلى الحرائق الغامضة في مصانع الأسلحة وصولا إلى الهجمات على كابلات الإنترنت البحرية، لا يبدو أن الحرب الهجينة في أوروبا ستقف عند هذا الحد.
فقد تحولت سلسلة الهجمات الأخيرة المنسقة عن بُعد على أنظمة التبريد والثلاجات في المتاجر ومراكز البيع بالتجزئة في دول الاتحاد الأوروبي، إلى ما يشبه كابوسا جديدا يهدد التجارة ورؤوس الأموال والأمن الغذائي لملايين الأوروبيين.
فماذا تعني هذه الهجمات وما تداعياتها المتوقعة، ومن يقف وراءها تحديدا؟
تعرضت متاجر ومراكز بيع بالتجزئة في 11 دولة أوروبية يوم الاثنين إلى أعطال في أنظمة التبريد أجبرت العديد منها على إلقاء مواد غذائية بعدما ارتفعت درجات الحرارة بشكل مفاجئ في الثلاجات.
وطالت أحدث موجة لهجمات القرصنة الإلكترونية الأخيرة متاجر في ولاية شمال الراين-ويستفاليا الألمانية اليوم الثلاثاء. ووفقا لتقارير إعلامية، يُعتقد أن متاجر أخرى في فوبرتال ومنطقة مونسترلاند تعرضت للهجمات أيضا. مع ذلك لم تصدر الشرطة على الفور أي معلومات عن هذه الاختراقات.
التعليقات (0)