زيني يطلب التحقيق مع قيادات عربية بارزة.. والمستشارة القضائية تطالب بالأدلة
أفادت تقارير إعلامية عبرية بأن رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك»، دافيد زيني، طلب فتح تحقيقات تحت طائلة التحذير مع أربعة سياسيين بارزين من الأحزاب العربية في الداخل الفلسطيني المحتل، بينهم أحمد الطيبي ومنصور عباس وسامي أبو شحادة، وسط خلافات بشأن استكمال الإجراءات القانونية والأدلة المطلوبة لبدء التحقيقات.
وبحسب ما نُسب إلى القناة 15 العبرية، فإن طلب زيني يشمل أربعة سياسيين، أحدهم عضو بارز في الكنيست لم يُكشف عن اسمه لأسباب قانونية، إلى جانب الطيبي وعباس وأبو شحادة.
وذكر التقرير أن الجهات المعنية ترى وجود أدلة مهمة تتعلق بعضو الكنيست الذي لم تُكشف هويته، ما قد يمهد لاستدعائه للتحقيق تحت طائلة التحذير، وهو إجراء قانوني إسرائيلي يُستخدم عند استجواب شخص بصفته مشتبهًا به.
وأضاف أن المستشارة القضائية للحكومة الإسرائيلية طلبت الاطلاع على الأدلة المتعلقة بأعضاء الكنيست قبل منح موافقتها على التحقيق معهم، إلا أن هذه المواد لم تُقدم حتى الآن، باستثناء ما يتعلق بالسياسي الأول.
وأشار التقرير إلى التوصل لاتفاق يقضي بتشكيل فريق تحقيق مشترك بين جهاز الشاباك والشرطة الإسرائيلية، لكن الإجراءات لم تبدأ فعليًا، رغم مرور يومين على الاتفاق، بسبب عدم نقل المواد المتعلقة بالقضية من الشاباك إلى الشرطة.
التعليقات (0)