f 𝕏 W
نافال جروب الفرنسية تكشف عن مفهوم سفينة حربية متطورة مخصصة للمسيرات

جريدة القدس

سياسة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نافال جروب الفرنسية تكشف عن مفهوم سفينة حربية متطورة مخصصة للمسيرات

شركة نافال جروب الفرنسية تكشف عن السفينة الحربية إس.سي.إكس-26 المخصصة لعمليات المسيرات والمزودة بأسلحة ليزر ومدفع كهرومغناطيسي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت شركة نافال جروب الفرنسية عن مفهوم سفينة حربية متطورة، تحمل اسم إس.سي.إكس-26، مصممة خصيصاً لإدارة عمليات الطائرات المسيرة. تأتي هذه السفينة، التي يبلغ طولها 170 متراً، مزودة بتقنيات متقدمة لنشر واستعادة المسيرات وصيانتها، مع إمكانية تصنيع أجزاء منها على متنها. وتتضمن قدراتها الدفاعية 100 خلية صواريخ، ومدفع كهرومغناطيسي، وسلاح ليزر بقوة 100 كيلووات، مستفيدة من دروس الصراعات الحديثة.
أبرز النقاط

كشفت شركة نافال جروب الفرنسية، الرائدة في صناعة السفن الحربية، عن نموذج مبتكر لسفينة قتالية ضخمة صُممت خصيصاً لإدارة عمليات الطائرات المسيرة. وجاء هذا الإعلان خلال فعاليات معرض يورونافال التجاري المتخصص في قطاع الدفاع، حيث تسعى القوات البحرية الأوروبية لمواكبة التطورات المتسارعة في الحروب الحديثة والاعتماد المتزايد على الأنظمة ذاتية التشغيل.

تحمل السفينة الجديدة اسم إس.سي.إكس-26، ويصل طولها الإجمالي إلى نحو 170 متراً، بينما يتراوح وزنها الإزاحي ما بين ثمانية إلى عشرة آلاف طن عند طفوها فوق سطح الماء. وقد أفادت مصادر بأن التصميم الهندسي للسفينة يركز بشكل أساسي على توفير بيئة متكاملة لإدارة الأسراب الجوية والأنظمة غير المأهولة بمختلف أنواعها.

تتميز السفينة بوجود حجرة مهام واسعة مخصصة لنشر الطائرات المسيرة واستعادتها بعد تنفيذ مهامها، بالإضافة إلى مرافق متطورة للصيانة الدورية. كما يتضمن المفهوم المقترح إمكانية تصنيع أجزاء من هذه المسيرات مباشرة على متن السفينة، مما يعزز من قدرتها على البقاء في مسارح العمليات لفترات طويلة دون الحاجة للدعم الخارجي.

على صعيد التسليح والقدرات الدفاعية، ستزود السفينة بأجهزة استشعار فائقة الدقة لرصد الأهداف المعادية والتعامل معها بفعالية عالية. وتضم المواصفات الفنية نحو 100 خلية صواريخ ذات إطلاق عمودي، مما يمنحها قدرة نارية هائلة لمواجهة التهديدات الجوية والبحرية المتنوعة في آن واحد.

تتضمن الابتكارات التقنية في السفينة تزويدها بمدفع كهرومغناطيسي وسلاح ليزر تصل قوته إلى 100 كيلووات، وهي تقنيات تمثل الجيل القادم من أسلحة الطاقة الموجهة. وتهدف هذه المنظومات إلى توفير حماية متكاملة للسفينة ضد الهجمات الصاروخية والمسيرات الانتحارية التي باتت تشكل تحدياً كبيراً للأساطيل البحرية التقليدية.

أوضحت الشركة المصنعة أن هذا المشروع البحثي يستند بشكل مباشر إلى الدروس المستفادة من الصراعات العسكرية الأخيرة التي شهدها العالم في السنوات القليلة الماضية. وتسعى نافال جروب من خلال هذا التصميم إلى دمج التقنيات التي من المتوقع أن تصبح متاحة تجارياً وعسكرياً خلال الأعوام القادمة لضمان تفوق القوات البحرية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)