نجح نادي آرسنال في استعادة توازنه سريعاً عقب خروجه من مسابقة كأس الرابطة، محققاً فوزاً ثميناً على مضيفه ليفربول في قمة المرحلة التاسعة من الدوري الإنجليزي. هذا الانتصار مكن «المدفعجية» من الانفراد بصدارة الترتيب، مستفيدين من تعثر مانشستر سيتي الذي سقط أمام برايتون.
اعتمد ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، نهجاً دفاعياً محكماً على ملعب «آنفيلد»، وهو الملعب الذي استعصى على الفريق لسنوات طويلة. وأظهر لاعبو آرسنال نضجاً كبيراً في الحفاظ على تقدمهم، متجنبين الانجرار وراء الضغوط الجماهيرية التي كانت تؤثر عليهم في مواسم سابقة.
في المقابل، عانى ليفربول من عقم هجومي واضح، حيث فشل الفريق في تسديد أي كرة على المرمى طوال اللقاء. ويجد الفريق نفسه الآن متأخراً بفارق تسع نقاط عن المتصدر، مما يضع موسمه الحالي في إطار «إعادة البناء» تحت قيادة المدرب أندوني إيراولا.
شهدت الجولة تألقاً لافتاً لنادي بورنموث الذي حقق انتصاره السادس على التوالي تحت قيادة المدرب ماركو روز. ونجح روز في إضفاء صلابة دفاعية واضحة على الفريق، حيث لم تستقبل شباكه أي أهداف خلال هذه السلسلة الناجحة من المباريات.
أثبت أوناي إيمري قدرته على قيادة أستون فيلا بثبات، رغم الجدل المثار حول مستقبله وإمكانية انتقاله لتدريب أندية أكبر. ويمتلك إيمري حالياً سيطرة كاملة على الشؤون الفنية في «فيلا بارك»، وهو ما انعكس على استقرار نتائج الفريق في الآونة الأخيرة.
نجح البلجيكي روميو لافيا في إظهار إمكاناته الحقيقية مع تشيلسي بعد فترة طويلة من الإصابات، حيث شارك في مباراتين متتاليتين لمدة 90 دقيقة. وساهم لافيا بفاعلية في فوز «البلوز» الأخير على مانشستر يونايتد، مما يعزز خيارات الفريق في خط الوسط.
التعليقات (0)