f 𝕏 W
تقارير عبرية: الخميس موعد مرتقب لتحديد مسار التصعيد العسكري ضد إيران

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تقارير عبرية: الخميس موعد مرتقب لتحديد مسار التصعيد العسكري ضد إيران

تقارير عبرية تشير إلى أن نتائج انتخابات الكونغرس قد تعجل بقرار الهجوم على إيران، وسط استنفار عسكري واسع لجيش الاحتلال على الجبهتين الشمالية والداخلية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير تقارير إعلامية عبرية إلى أن يوم الخميس المقبل قد يشهد تحديد مسار التصعيد العسكري ضد إيران، خاصة بعد إعلان نتائج الانتخابات الأمريكية. وتتوقع الأوساط الأمنية الإسرائيلية اندلاع مواجهة شاملة بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرة أن أي تقدم دبلوماسي هو مجرد مناورة إيرانية لكسب الوقت. وقد تدفع نتائج الانتخابات الأمريكية، خاصة في حال خسارة الإدارة الحالية لمقاعد في الكونغرس، نحو خيارات أكثر حدة، فيما رفع جيش الاحتلال حالة التأهب القصوى واستعد بخطط هجومية جاهزة.
أبرز النقاط

أفادت مصادر صحفية عبرية بأن يوم الخميس المقبل، الذي يلي إعلان نتائج انتخابات الكونغرس الأمريكي، قد يشكل محطة حاسمة لتحديد موعد استئناف العمليات العسكرية ضد إيران. وتأتي هذه التقديرات في ظل تحفظ الإدارة الأمريكية الحالية عن كشف خططها الزمنية المتعلقة بالتعامل مع الملف الإيراني، رغم الضغوط المستمرة لتحديد مسار واضح للهجوم.

وذكرت المصادر أن الأوساط السياسية والأمنية لدى الاحتلال ترى أن اندلاع مواجهة شاملة تضم الولايات المتحدة وإيران ليس محل شك، بل إن التساؤل الحقيقي يكمن في توقيت هذا الصدام. وتسود قناعة في تل أبيب بأن أي تقدم في المسارات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران لا يعدو كونه مناورة تكتيكية من الجانب الإيراني لكسب المزيد من الوقت.

وتشير التحليلات العبرية إلى أن فشل الجهود الدبلوماسية المتوقع سيعطي المبرر الكامل للولايات المتحدة لبدء الهجوم العسكري. ويرى مراقبون أن نتائج الانتخابات الأمريكية قد تدفع باتجاه التصعيد، خاصة إذا واجهت الإدارة الحالية خسارة في مقاعد الكونغرس، مما قد يغير الحسابات السياسية نحو خيارات أكثر حدة.

من جانبه، صرح الرئيس الأمريكي بأنه لا يشعر بالاستعجال حيال اتخاذ قرار باستئناف القتال، مدعياً أن قنوات التواصل مع طهران لا تزال قائمة رغم محاولات المماطلة الإيرانية. وكان قد رفض في وقت سابق مناقشة أي تفاصيل عسكرية أمام وسائل الإعلام، مستبعداً شن هجمات قبل انتهاء العملية الانتخابية الجارية.

وفي سياق متصل، أكدت التقارير أن جيش الاحتلال رفع حالة التأهب إلى الدرجة القصوى في صفوف قواته الدفاعية، مع التركيز بشكل خاص على منظومات الدفاع الجوي وقيادة الجبهة الداخلية. وتمتلك قيادة جيش الاحتلال خططاً هجومية جاهزة للتنفيذ الفوري تستهدف قائمة واسعة من المواقع الإيرانية المحددة مسبقاً في بنك الأهداف.

وتتحسب الدوائر الأمنية لدى الاحتلال لدور محوري قد يلعبه حزب الله في لبنان في حال اندلاع المواجهة، حيث يتوقعون محاولات لاستهداف العمق الفلسطيني المحتل. وبناءً على هذه التقديرات، بدأ جيش الاحتلال بتحريك وحدات قتالية من الضفة الغربية المحتلة نحو المناطق الشمالية لتعزيز الجبهة هناك.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)