f 𝕏 W
تحذيرات أممية من كارثة صحية تتهدد آلاف الحوامل في تعز جراء الحصار والقتال

جريدة القدس

صحة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحذيرات أممية من كارثة صحية تتهدد آلاف الحوامل في تعز جراء الحصار والقتال

حذر صندوق الأمم المتحدة للسكان من تعرض آلاف الحوامل لخطر الموت في تعز اليمنية نتيجة الحصار وتوقف معظم المرافق الصحية عن العمل.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر صندوق الأمم المتحدة للسكان من كارثة صحية تتهدد آلاف الحوامل في تعز اليمنية، حيث تمنع القيود المفروضة على الحركة وتصاعد العمليات العسكرية أكثر من 13 ألف امرأة حامل من الوصول إلى الرعاية الصحية الأساسية. وأدى الحصار إلى تفاقم الأزمات المعيشية ونقص حاد في الموارد، مما يزيد من مخاطر وفيات الأمهات ومضاعفات الولادة في ظل ظروف إنسانية متدهورة.
أبرز النقاط

أطلق صندوق الأمم المتحدة للسكان تحذيرات شديدة اللهجة بشأن الوضع الإنساني المتدهور في مدينة تعز اليمنية، مؤكداً أن آلاف النساء الحوامل يواجهن مخاطر حقيقية تهدد حياتهن. وأوضحت التقارير أن القيود المفروضة على الحركة وتصاعد العمليات العسكرية حرمت أكثر من 13 ألف امرأة حامل من الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأساسية.

تشهد مدينة تعز حالة من العزلة شبه الكاملة منذ نحو شهر، حيث تسببت المواجهات المسلحة في قطع طرق الإمداد ومنع دخول المساعدات الإنسانية الضرورية. هذا الحصار أدى إلى تفاقم الأزمات المعيشية للسكان المدنيين، وسط نقص حاد في الغذاء والماء والوقود اللازم لتشغيل المرافق الحيوية.

أفادت مصادر أممية بأن إغلاق الطرق الرئيسية، لا سيما الممر الواصل بين تعز وعدن، ألقى بظلاله القاتمة على الوضع الصحي في المنطقة. وتشير الإحصائيات إلى أن نحو نصف النازحين في اليمن، والبالغ عددهم الإجمالي 300 ألف شخص، يتركزون حالياً في محافظة تعز التي تعاني ويلات الصراع.

أكد فرانشيسكو جالتييري، ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن أن البلاد كانت تعاني أصلاً من أعلى معدلات وفيات الأمهات في المنطقة العربية قبل التصعيد الأخير. وأشار إلى أن التقديرات السابقة كانت تسجل وفاة ثلاث نساء يومياً بسبب مضاعفات الولادة، وهو رقم مرشح للارتفاع في ظل الظروف الراهنة.

نقلت مصادر طبية وقابلات ميدانيات تقارير مقلقة عن زيادة ملحوظة في حالات الإجهاض والولادات غير الآمنة داخل مدينة تعز وضواحيها. وتأتي هذه الزيادة نتيجة مباشرة لعدم قدرة النساء على الوصول إلى المستشفيات أو المراكز المتخصصة بسبب المخاطر الأمنية وإغلاق الطرق.

يتوقع الخبراء في صندوق الأمم المتحدة للسكان وقوع نحو 1500 حالة طوارئ طبية أثناء الولادة بين النساء النازحات اللواتي يعانين من ضغوط جسدية ونفسية هائلة. هذه الضغوط ناتجة عن النزوح القسري والعيش في ظروف تفتقر لأدنى مقومات السلامة والرعاية الصحية الأولية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)