f 𝕏 W
ترمب يؤكد استهداف منشأة دفاعية في إيران وطهران تحذر من تداعيات تجدد الحرب

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترمب يؤكد استهداف منشأة دفاعية في إيران وطهران تحذر من تداعيات تجدد الحرب

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تنفيذ ضربة عسكرية ضد منشأة دفاعية إيرانية، بينما حذرت طهران من أن تجدد الحرب لن يخدم أحداً وسط جهود وساطة قطرية وباكستانية مكثفة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تنفيذ ضربة عسكرية محدودة استهدفت منشأة دفاع جوي في إيران، واصفاً إياها بالرد على تحركات إيرانية. في المقابل، حذر الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان من تداعيات تجدد الصراع، مؤكداً تمسك بلاده بحق الدفاع عن النفس. تتزامن هذه التطورات مع تقارير عن انفجارات في جزيرة قشم، وجهود وساطة دولية لمنع التصعيد.
أبرز النقاط

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن القوات الأمريكية نفذت ضربة عسكرية استهدفت منشأة للدفاع الجوي في إيران، واصفاً الهجوم بأنه كان محدوداً. وجاءت هذه التصريحات في وقت حذر فيه الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان من أن العودة إلى مربع القتال لن تخدم مصالح أي طرف في المنطقة.

أوضح ترمب في تصريحات أدلى بها لوسائل إعلام أمريكية أن المنشأة المستهدفة تم ضربها فور اكتمال بنائها ليلة أمس، مشيراً إلى أن التحرك الأمريكي جاء رداً على تحركات عسكرية إيرانية. وتزامن هذا الإعلان مع تقارير أفادت بوقوع انفجارات في جزيرة قشم الواقعة ضمن منطقة مضيق هرمز الاستراتيجية.

من جانبها، نقلت مصادر إعلامية عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الهجمات التي استهدفت الجزيرة الإيرانية كانت ذات طابع دفاعي. وفي المقابل، أكدت مصادر رسمية إيرانية وقوع خمسة انفجارات في جزيرة قشم، دون أن تفصح بشكل رسمي عن طبيعة تلك الانفجارات أو حجم الأضرار الناتجة عنها.

وصف نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي ما تعرضت له بلاده بأنه عدوان عسكري صريح، مؤكداً أن طهران متمسكة بحقها الكامل في الدفاع عن النفس. وأشار غريب آبادي إلى أن بلاده تعتبر نفسها في حالة حرب حالياً، وأن أي إجراء ستتخذه سيكون في إطار الرد المشروع على هذا العدوان.

أكد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أن الحوار يظل هو السبيل الأمثل لحل الأزمات الراهنة، مشدداً على أن أحداً لن يخرج رابحاً من مواجهة عسكرية شاملة. وكشف بيزشكيان عن وجود صلاحيات ممنوحة للحكومة من قبل القيادة العليا لمناقشة ملفات كانت تُصنف سابقاً ضمن المحظورات، سعياً لتخفيف التوتر.

على الصعيد الدبلوماسي، تقود دولتا قطر وباكستان جهود وساطة مكثفة تهدف إلى منع انزلاق المنطقة نحو جولة جديدة من التصعيد العسكري الواسع. وتأتي هذه التحركات في ظل تهديدات متبادلة بين واشنطن وتل أبيب من جهة، وطهران التي توعدت برد حازم يتجاوز القيود الجغرافية من جهة أخرى.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)