حصل بنك القدس على موافقة مجلس إدارة البنك المركزي المصري لافتتاح مكتب تمثيلي في جمهورية مصر العربية، في خطوة تعزز حضوره الإقليمي وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون مع المؤسسات المالية والمصرفية المصرية والعربية.
وتُعد الموافقة أول حضور رسمي للبنك في السوق المصرية، وثاني حضور له خارج فلسطين بعد مكتبه التمثيلي في المملكة الأردنية الهاشمية، ضمن استراتيجية تستهدف توسيع شبكة علاقاته المصرفية والمؤسسية وتعزيز التواصل مع الفلسطينيين المقيمين في الخارج.
وجاءت الموافقة بموجب كتاب رسمي صادر عن البنك المركزي المصري، استنادًا إلى قرار مجلس إدارته، ووفقًا لأحكام المادة (71) من قانون البنك المركزي والجهاز المصرفي المصري رقم (194) لسنة 2020، بعد استكمال المتطلبات القانونية والتنظيمية ذات الصلة.
يمثل التوسع نحو السوق المصرية خطوة جديدة في استراتيجية بنك القدس لتعزيز حضوره خارج فلسطين، والاستفادة من العلاقات الاقتصادية والتجارية القائمة بين البلدين، إلى جانب تطوير شراكاته مع القطاع المصرفي المصري.
ومن المتوقع أن يشكل المكتب التمثيلي في القاهرة منصة للتواصل مع المؤسسات المالية والجهات الاقتصادية، واستكشاف فرص التعاون وتبادل الخبرات المصرفية، فضلًا عن تعزيز قنوات التواصل مع الجالية الفلسطينية في مصر.
وتكتسب الخطوة أهمية خاصة في ظل وجود فلسطينيين من رجال الأعمال والمستثمرين والعائلات والطلبة في مصر، بما يتيح للبنك متابعة احتياجاتهم المصرفية وتعزيز التواصل معهم بشأن الخدمات التي يقدمها عبر قنواته المعتمدة.
التعليقات (0)