(من اليمين إلى اليسار) يائير لبيد ونفتالي بينت ويائير غولان وغادي آيزنكوت وأفيغدور ليبرمان، أبرز قادة معسكر المعارضة الإسرائيلي (الجزيرة)
انتقلت المواجهة على حكم إسرائيل، بعد انتخابات 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026، من صناديق الاقتراع إلى مؤسسات الدولة. فقد أعلن زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان ترشيح غادي آيزنكوت لتشكيل الحكومة، ودعم يائير لبيد لرئاسة الكنيست، واضعًا المعارضة أمام معادلة غير مسبوقة: تستطيع تغيير قيادة البرلمان، لكنها لم تتفق بعد على حكومة تخلف بنيامين نتنياهو.
وبين أغلبية برلمانية من 67 نائبًا ومعسكر صهيوني معارض لا يتجاوز 48 مقعدًا، بات السؤال: هل تتحول السيطرة على الكنيست إلى طريق للسلطة، أم تمنح نتنياهو وقتًا إضافيًا للمناورة؟
أكد ليبرمان، في تصريحات أوردها المراسلان يوئيلي بريم ويوفال سيغيف على القناة 13 أمس الاثنين 2 نوفمبر/تشرين الثاني، أنه سيوصي الرئيس إسحاق هرتسوغ بتكليف آيزنكوت، ويدعم انتخاب لبيد رئيسًا للكنيست بدلًا من أمير أوحانا. لكنه شدد "لن أجلس مع نتنياهو حتى لو انقلب العالم" وأضاف "لن تكون هناك حكومة أقلية".
واللافت أن دعمه آيزنكوت ترافق مع تحميله مسؤولية فشل المعسكر، إذ قال إن المقاعد الـ48 "أقل بكثير مما توقعنا" واتهم رئيس حزب "يشار" بخوض "حملة أنانية" أفقدت شركاءه مقاعد. ويفسر هذا التناقض طبيعة التحالف: اتفاق على إزاحة نتنياهو، يقابله انقسام بشأن الوسيلة وترتيبات الحكم.
وبحسب الصحفيين ميخائيل هاوزر طوف ونوعا شبيغل في هآرتس، أمس، يرى ليبرمان أن تكليف آيزنكوت قد يفتح الباب لانشقاق داخل الليكود، لكنه يرفض حكومة تستند إلى أصوات الأحزاب العربية.
التعليقات (0)