يواجه خيسوس أوونو، حارس مرمى نادي أندورا الإسباني، تداعيات رياضية ونفسية قاسية في أعقاب وفاة مهاجم تينيريفي خيسوس دي ميغيل. الحادثة وقعت إثر اصطدام عنيف بين اللاعبين خلال مباراة جمعت الفريقين ضمن منافسات دوري الدرجة الثانية الإسباني، مما أدى إلى صدمة واسعة في الأوساط الرياضية.
أفادت مصادر بأن الحارس البالغ من العمر 25 عاماً يمر بحالة نفسية متدهورة للغاية، حيث اختار العزلة التامة عن محيطه الاجتماعي والرياضي. ويحاول أوونو استيعاب حجم المأساة التي وقعت، في ظل غموض يكتنف مستقبله المهني وقدرته على العودة إلى الملاعب مجدداً.
أشارت مصادر إلى أن الحارس ينتظر صدور عقوبة انضباطية مشددة من قبل السلطات الكروية الإسبانية، وذلك بعد تلقيه بطاقة حمراء مباشرة نتيجة التدخل الذي أدى للوفاة. وتراقب إدارة نادي أندورا حالة لاعبها بقلق شديد، مؤكدة أن الحادثة لم تكن متعمدة بل كانت نتيجة اندفاع رياضي انتهى بشكل مأساوي.
أكدت إدارة النادي أن أوونو كان يتابع الحالة الصحية للمهاجم دي ميغيل لحظة بلحظة عبر الأجهزة الطبية قبل إعلان الوفاة. ويسعى الحارس حالياً لترتيب تواصل شخصي وخاص مع عائلة الفقيد لتقديم اعتذاره ومواساتهم، مفضلاً الابتعاد عن الأضواء والتصريحات العلنية في الوقت الراهن.
تعرض أوونو لضغوط جماهيرية هائلة عقب المباراة، حيث أطلقت فئة من المشجعين هتافات مسيئة ضده في ملعب «هيليودورو رودريغيز لوبيز». هذه الضغوط دفعت الحارس إلى إغلاق كافة حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، بعد تلقيه سيلاً من التهديدات والإساءات الشخصية.
تضمن تقرير حكم المباراة تفاصيل دقيقة حول الواقعة، واصفاً تدخل أوونو بأنه اتسم بالقوة المفرطة واستخدام الساق المرفوعة بشكل خطر. وأوضح التقرير أن التدخل كان يهدف للاستحواذ على الكرة لكنه انتهى بضرب المنافس بقوة، مما استدعى تدخل الأطقم الطبية فوراً داخل الملعب.
التعليقات (0)