f 𝕏 W
غلاء التذاكر يعزل مدن السودان.. السفر لمن استطاع إليه سبيلا

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غلاء التذاكر يعزل مدن السودان.. السفر لمن استطاع إليه سبيلا

ارتفاع أسعار الوقود وتراجع الحافلات يرفعان تكلفة السفر بين المدن السودانية، فيما يدعو خبير اقتصادي إلى تدخل حكومي عاجل لاحتواء الأسعار وتفعيل بدائل النقل.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد السودان ارتفاعاً حاداً في أسعار تذاكر السفر بين المدن، مما يضع عبئاً مالياً كبيراً على المواطنين ويحد من قدرتهم على التنقل. يعزو هذا الارتفاع إلى زيادة أسعار الوقود وتراجع أعداد الحافلات العاملة، مما يجعل الوصول إلى الأهل أو قضاء الحاجات الأساسية أمراً بالغ الصعوبة. وقد أثر هذا الوضع بشكل مباشر على حياة الطلاب والمواطنين العاديين، حيث باتت الرحلات الطويلة، وحتى القصيرة، مكلفة للغاية.
أبرز النقاط

لم تعد المسافات بين المدن السودانية تقاس بالكيلومترات وحدها، بعدما تحولت كلفة السفر إلى عبء يثقل حركة السكان ويضعهم أمام خيارات قاسية، فمع ارتفاع أسعار الوقود وتراجع الحافلات العاملة، بات الوصول إلى الأهل أو قضاء الحاجات الأساسية بالغ الصعوبة.

ورصد تقرير أعده مراسل الجزيرة وضاح الطاهر من الخرطوم موجة الغلاء التي امتدت إلى تذاكر السفر، في ظل تزايد تكاليف التشغيل وتراجع أعداد وسائل النقل المتاحة، ولم تعد الزيادة مجرد عبء مالي عابر، بل تهدد قدرة المواطنين على التنقل بين الولايات.

وتظهر آثار الارتفاع في تفاصيل الحياة اليومية؛ إذ قال الطالب الجامعي عبد الرحمن إنه كان يدفع 70 ألف جنيه (نحو 58 دولارا) للرحلة إلى المناقل الأسبوع الماضي، قبل أن ترتفع قيمة التذكرة إلى 95 ألفا (نحو 79 دولارا)، مع توقعاته باستمرار الزيادة خلال الأيام المقبلة.

وربط عبد الرحمن هذا الارتفاع بزيادة أسعار البنزين وتزامن أزمات المعيشة، متسائلا: كيف يستطيع المواطن توفير الطعام والشراب ثم تحمل كلفة السفر أيضا، وأضاف أن زيارة الأهل، حتى إن كانوا في مناطق قريبة، قد تصبح مؤجلة لسنوات.

وفي الميناء البري بالخرطوم، تتصاعد كلفة الرحلات كلما طالت المسافة وزمن الطريق، بينما تقلص عدد الحافلات العاملة على الخطوط التي تربط العاصمة بولايات البلاد، وقال أحد السائقين إن ارتفاع أسعار الجازولين وصعوبة الحصول عليه أثرا بشكل مباشر في حركة الحافلات.

وأشار السائق إلى أن عدد الحافلات التي كانت تتحرك في السابق، والذي كان يقدر بنحو 100 إلى 150 حافلة، تقلص إلى أقل من 30، ويعكس هذا التراجع، إلى جانب ارتفاع الوقود، شح المعروض من وسائل النقل مقابل تزايد كلفة الرحلات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)