أعلن الاتحاد النرويجي لهوكي الجليد رسمياً رفضه خوض أي مواجهة ضد المنتخب الروسي خلال بطولة العالم المقررة إقامتها في ألمانيا العام المقبل. ويأتي هذا القرار في سياق الاحتجاج على استمرار العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا، لتنضم النرويج بذلك إلى جارتها فنلندا التي اتخذت موقفاً مماثلاً قبل أيام قليلة.
أكد الاتحاد النرويجي في بيان رسمي أن موقفه ثابت بشأن ضرورة استبعاد روسيا من كافة المحافل والبطولات الدولية طوال فترة الحرب. وأوضح البيان أن هذا القرار استند إلى المعطيات الراهنة والمعلومات المتاحة حول الوضع السياسي والميداني، مشدداً على التزام النرويج بالوقوف إلى جانب كييف في هذه الأزمة.
تأتي هذه التحركات الرياضية بعد أن أصدرت محكمة التحكيم الرياضي (كاس) قراراً في الثلاثين من أكتوبر الماضي يقضي بالسماح للمنتخبات الروسية بالعودة للمشاركة الدولية. وقد ألزم القرار الاتحاد الدولي لهوكي الجليد بإدراج روسيا في بطولات موسم 2026-2027، وهو ما أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية الأوروبية.
من جانبه، أعرب الاتحاد الدولي لهوكي الجليد عن معارضته الشديدة لقرار المحكمة الرياضية، معتبراً أن عودة روسيا ستخلف تداعيات عملية وتنظيمية معقدة. وأشار الاتحاد إلى أن الحكم صدر بعد اعتماد قوائم المنتخبات وإجراء القرعة، مما يجعل دمج المنتخب الروسي في البطولة المقررة بألمانيا أمراً صعباً.
من المقرر أن تقام منافسات البطولة في مدن دوسلدورف وغيلسنكيرشن ومانهايم الألمانية خلال الفترة من 13 إلى 30 مايو 2027. ولم تقدم محكمة التحكيم الرياضي توجيهات واضحة حول كيفية إدراج روسيا في المجموعات التي تم توزيعها مسبقاً، مما زاد من حالة الإرباك التنظيمي.
أوضحت النرويج أنها ستلتزم بجدول مبارياتها في المجموعة الثانية التي تضم منتخبات قوية مثل كندا والولايات المتحدة وتشيكيا وسلوفاكيا. وأكدت المصادر أن المنتخب النرويجي سيواجه أيضاً الدنمارك وكازاخستان والمجر، لكنه سيمتنع حصراً عن اللعب ضد روسيا في حال فرضت القرعة ذلك.
التعليقات (0)