أعلن قادة أحزاب المعارضة في كيان الاحتلال، يوم الثلاثاء، اتفاقهم على ترشيح رئيس حزب «يشار» غادي أيزنكوت لتشكيل الحكومة المقبلة. جاء هذا القرار خلال أول اجتماع رسمي يعقده قادة المعارضة في مدينة هرتسليا منذ انتخابات الكنيست السادس والعشرين التي جرت الأسبوع الماضي، بهدف توحيد الجهود لإنهاء حقبة بنيامين نتنياهو السياسية.
سعى المجتمعون في هرتسليا إلى تنسيق خطواتهم السياسية المقبلة وبناء توافق وطني لتشكيل الحكومة، رغم استمرار وجود تباينات في وجهات النظر حول قضايا جوهرية. وتصدرت قضية التعاون مع الأحزاب العربية قائمة الملفات الشائكة التي لا تزال تثير نقاشاً واسعاً بين أقطاب المعارضة المختلفة.
أكد قادة المعارضة في بيان مشترك عزمهم على العمل المشترك لاستبدال ما وصفوها بـ «حكومة 7 أكتوبر» بحكومة طوارئ وطنية قادرة على إدارة المرحلة. وشدد البيان على السعي لتأمين أغلبية برلمانية واضحة داخل الكنيست لضمان استقرار الحكومة العتيدة ومنع عودة الائتلاف اليميني الحالي للسلطة.
تضمن الاجتماع وضع خطة عمل مفصلة لمراسم أداء اليمين الدستورية للكنيست الجديد، والعمل على تسريع وتيرة تشكيل الحكومة الثامنة والثلاثين. واتفق القادة على أن تستند الحكومة القادمة إلى المبادئ الأربعة التي طرحها أيزنكوت كإطار عام للسياسات الحكومية المرتقبة.
وجهت المعارضة اتهامات حادة لحزب الليكود ورئيسه بنيامين نتنياهو، واصفة تحركاتهم الأخيرة بأنها هجوم خطير وغير منظم يستهدف نتائج الانتخابات ولجنة الانتخابات المركزية. وأكد القادة التزامهم الكامل بحماية نتائج الاقتراع وصيانة العملية الديمقراطية من أي محاولات للتشكيك أو التلاعب.
بموجب هذا الاتفاق، ستقدم كافة أحزاب المعارضة توصية رسمية لرئيس كيان الاحتلال إسحق هرتسوغ لتكليف أيزنكوت بمهمة تشكيل الحكومة. وتهدف هذه الخطوة الجماعية إلى قطع الطريق أمام نتنياهو وتجنب سيناريو الذهاب إلى جولة انتخابات جديدة قد تزيد من حالة الشلل السياسي.
التعليقات (0)