f 𝕏 W
تعاون فرنسي ألماني لإنتاج مسيرات انتحارية بحرية لمواجهة التهديدات المتزايدة

جريدة القدس

فنون منذ 53 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تعاون فرنسي ألماني لإنتاج مسيرات انتحارية بحرية لمواجهة التهديدات المتزايدة

مجموعة (كيه.إن.دي.إس) وشركة (سي آول) تطلقان طائرة مسيرة انتحارية جديدة لحماية السفن والموانئ من الهجمات المتزايدة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت مجموعة "كيه.إن.دي.إس" الألمانية وشركة "سي آول" الفرنسية عن تطوير طائرة مسيرة انتحارية بحرية جديدة بهدف تعزيز الحماية البحرية للسفن والموانئ ضد الهجمات المتزايدة. تأتي هذه الخطوة استجابة لتصاعد استخدام المسيرات لاستهداف البنية التحتية البحرية، خاصة في مناطق حيوية مثل الشرق الأوسط والبحر الأسود. تهدف المنظومة الجديدة إلى توفير ردع فعال وسريع، حيث تتولى "كيه.إن.دي.إس" إنتاج الشحنة المتفجرة، بينما تطور "سي آول" الهيكل التقني وأنظمة التحكم.
أبرز النقاط

كشفت مجموعة (كيه.إن.دي.إس) الألمانية الفرنسية المتخصصة في الصناعات الدفاعية، بالتعاون مع شركة (سي آول) الفرنسية الناشئة، عن طائرة مسيرة ملغومة جديدة. صُممت هذه المسيرة خصيصاً لتعزيز الحماية البحرية وتأمين السفن والموانئ ضد الهجمات الجوية والسطحية. يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه الممرات المائية الدولية تصاعداً ملحوظاً في استخدام التقنيات المسيرة لاستهداف البنية التحتية.

أوضحت المصادر أن الدافع وراء هذا الابتكار هو تزايد وتيرة الهجمات التي تستهدف السفن التجارية وناقلات النفط في مناطق حيوية مثل الشرق الأوسط والبحر الأسود. وتهدف المنظومة الجديدة إلى توفير ردع فعال وسريع ضد التهديدات التي باتت تؤرق حركة الملاحة العالمية. وتعتمد التكنولوجيا الجديدة على مبدأ الاعتراض السريع والدقيق للأهداف المعادية قبل وصولها إلى غاياتها.

بموجب الاتفاق بين الشركتين، ستتولى مجموعة (كيه.إن.دي.إس)، المعروفة بخبرتها العريقة في صناعة الدبابات والآليات الثقيلة، مهمة إنتاج الشحنة المتفجرة. وتزن هذه الشحنة نحو 30 كيلوجراماً، وهي مصممة لتكون ذات قدرة تدميرية عالية عند الاصطدام. بينما تتكفل شركة (سي آول) بتطوير وتصنيع الهيكل التقني للطائرة المسيرة وأنظمة التحكم الخاصة بها.

أفاد ماتيو جلاد، المدير التنفيذي لشركة (سي آول تكنولوجي)، بأن هذه المسيرة تندرج تحت فئة الطائرات الانتحارية التي تدمر نفسها فور إصابة الهدف. وأشار إلى أن التصميم يسمح بنشر هذه الطائرات في أسراب منسقة لزيادة الفعالية القتالية. ويمكن إطلاق هذه المسيرات من ارتفاعات تصل إلى سبعة أمتار، مما يمنحها مرونة عالية في العمليات البحرية المختلفة.

تتميز المنظومة الجديدة بقدرتها على الجاهزية التامة للعمل في غضون ثوانٍ قليلة من صدور الأوامر. ويمكن إطلاقها باستخدام منصات إطلاق مخصصة أو حتى بدونها، مما يسهل دمجها على متن مختلف أنواع السفن الحربية والتجارية. هذا التنوع في طرق الإطلاق يجعلها خياراً مثالياً لحماية المرافئ النفطية الكبرى التي تتطلب استجابة فورية.

أكد جلاد في تصريحاته أن مواجهة الطائرات المسيرة المعادية التي تستهدف الموانئ تتطلب حلولاً مبتكرة وسريعة. واعتبر أن استخدام طائرة مسيرة سطحية قادرة على التحرك بسرعة فائقة هو الطريقة الأكثر فاعلية لاعتراض التهديدات. وتعمل هذه المسيرات كخط دفاع أول يمنع وصول الأجسام الملغومة إلى المنشآت الحيوية الحساسة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)