أكد ماجد الأنصاري، مستشار رئيس مجلس الوزراء والمتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية، أن دولة قطر تواصل مساعيها الدبلوماسية وجهود الوساطة المكثفة لتقريب وجهات النظر و"تجسير الهوة" بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، بهدف التوصل إلى اتفاق مستدام ينهي الأزمة وتقريب وجهات النظر بين الطرفين للتوصل إلى اتفاق يضمن خفض التصعيد في المنطقة.
وتطرق في الإحاطة الاعلامية الأسبوعية لوزارة الخارجية، اليوم الثلاثاء، إلى نتائج زيارة الوفد التفاوضي القطري لطهران. موضحا أن الوفد أجرى مباحثات مطولة ومكثفة مع الجانب الإيراني استمرت لـ3 ساعات، وبحث كافة العناوين والمستجدات لتبادل الأفكار والمقترحات الرامية إلى حلحلة الخلافات القائمة.
وأوضح الأنصاري أن الطرفين الإيراني والأمريكي يعكفان حاليا على دراسة خيارات المقترحات المطروحة، مما يعني أن الكرة باتت في ملعبهما، في ظل تواصل حثيث ولحظي يتم عبر الوسطاء لدعم استمرار هذه المباحثات.
وشدد المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية على أن الجهود الدبلوماسية المشتركة التي تبذلها قطر إلى جانب الشقاء والوسطاء الإقليميين من دول الخليج والدوليين تستهدف التركيز على عدة ثوابت رئيسية، وهي التأكيد على أن الخيار الدبلوماسي يظل السبيل الوحيد والأنجع لتسوية الأزمات وتجنيب شعوب المنطقة تبعات الصراعات المسلحة.
وأشار إلى وجود التزام من الجانبين الإيراني والأمريكي بمسار المباحثات يعكس وجود "بصيص أمل" بترك الخيار الدبلوماسي قائما، لافتا إلى أن بناء الثقة بين الطرفين يظل التحدي الأكبر الذي يتطلب استمرار هذه المفاوضات واللقاءات الإيجابية ضمن مسار طويل الأمد.
وتطرق المتحدث باسم الخارجية إلى ثبات الموقف القطري تجاه أمن الملاحة البحرية وممراتها الحيوية، ورفض أي تهديد يمس حركة السفن التجارية أو ناقلات النفط في مضيق هرمز، سواء كانت قطرية أو غيرها، مشددا على أن حرية وأمن الملاحة مسألة غير قابلة للمساومة، وذلك في إشارة إلى استهداف ناقلة النفط القطرية "المايدة" في مضيق هرمز الجمعة الماضي.
التعليقات (0)