f 𝕏 W
حكاية يوسف أبو ربيع.. "ما الجدوى" من غرس الشتلات في وجه المدفع الإسرائيلي؟

الجزيرة

سياسة منذ 10 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حكاية يوسف أبو ربيع.. "ما الجدوى" من غرس الشتلات في وجه المدفع الإسرائيلي؟

في محاولة لزراعة الأمل بالمعنى الحرفي واستمرار الحياة رغم أهوال الحرب، تمسك الغزي يوسف أبو ربيع بتأسيس مشروع لزراعة محاصيل سريعة النمو والحصاد في قطاع غزة، قبل استشهاده في أواخر عام 2024 إثر غارة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يسلط تقرير الضوء على مبادرة الشاب يوسف أبو ربيع في شمال قطاع غزة، والذي درس الهندسة الزراعية ليعمل على استصلاح الأراضي الزراعية رغم الدمار والحصار. نجح أبو ربيع في إحياء أكثر من 300 دونم وزراعة حوالي 40 ألف شتلة لتوفير الغذاء للمجتمع المحلي والنازحين، مستخدماً حلولاً مبتكرة مثل استخدام زيت الطهي لتشغيل الآبار.
أبرز النقاط

ولم يكن أبو ربيع (24 عاما) -وهو ابن عائلة مزارعة في بيت لاهيا أقصى شمال قطاع غزة– بمعزل عن واقع الدمار، فقد درس الهندسة الزراعية ليمزج عراقة الفلاحة بعلم العصر.

وفي نظرة فلسفية لقيمة العمل أو بالمعنى الأدق الأمل في زمن يرى فيه الإنسان أهوال القيامة كل يوم، تفكك حلقة برنامج "ما الجدوى" -على منصة الجزيرة 360- جدوى ما فعله الشاب الغزي يوسف أبو ربيع.

فحين أطبق الحصار والجوع على الشمال، وحرم الاحتلال الأهالي حتى من أبسط مقومات الحياة، لم ينشغل أبو ربيع بالسؤال المعتاد عن النجاة العابرة، بل كان همه الوحيد "إذا عشت، كيف سأستصلح الأرض؟".

ويروي الصحفي وصانع المحتوى أمجد النور خلال الحلقة -ويمكنكم مشاهدتها كاملة هنا– كيف نبش أبو ربيع الأرض بأظفاره حتى عثر على قارورة صغيرة تضم حفنة من بذور الملوخية وشتلات فلفل وثمار نجت من أنياب الجرافات. ولأن الآبار مدمرة والوقود شحيح، احتال على الآلة واستبدل بالسولار زيت الطهي لتجود البئر بقطرات الماء.

وأطلق يوسف أبو ربيع مبادرته "نزرعها"، ووزع الشتلات مجانا على الجيران والمدارس التي تؤوي النازحين، حتى عادت الحياة لأكثر من 300 دونم في بيت لاهيا، وأثمرت جهوده عن نحو 40 ألف شتلة زرعها مع عائلته ليأكل منها الجيران والنازحون في وقت الجوع.

وتحاول الحلقة في نهايتها الإجابة عن سؤال بشأن الجدوى من حمل فأس أو غرس شتلة في وجه مدفع وجيش يملك أعتى أسلحة الدمار، فقد أثبت أبو ربيع بفعله أن الإنسان لا يزرع ليضمن الغد فحسب، بل ليعلن أنه حي، وأنه أبى أن يموت في صفوف المتفرجين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)