f 𝕏 W
كلمات تقود إلى المشنقة.. ماذا ينتظر الصحفيين في السودان؟

الجزيرة

سياسة منذ 7 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

كلمات تقود إلى المشنقة.. ماذا ينتظر الصحفيين في السودان؟

بين الإعدام والسجن المؤبد، يواجه الصحفيون السودانيون مخاطر جديدة بسبب تعديل قانوني يشمل النشر الإعلامي والإلكتروني، وسط تحذيرات حقوقية من استخدامه لتجريم تغطية الحرب وتوثيق انتهاكاتها.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه الصحفيون في السودان خطر عقوبات قاسية تصل إلى الإعدام أو السجن المؤبد، وذلك بعد تعديل قانوني يدرج النشر الإعلامي والإلكتروني ضمن أشكال تأييد الحرب ضد الدولة. وقد حذرت لجنة حماية الصحفيين من أن هذا التعديل يعرض الصحفيين لخطر الملاحقة بسبب ممارسة عملهم المهني، داعية السلطات السودانية إلى إلغائه. يأتي هذا التعديل على المادة 51 من القانون الجنائي السوداني، والتي تجرم إثارة الحرب ضد الدولة، بإضافة عبارة تشمل النشر عبر الوسائط الإلكترونية والإعلامية كوسيلة للتأييد.
أبرز النقاط

صحفيون سودانيون خلال احتجاج سابق على القيود المفروضة على حرية الصحافة (الفرنسية-أرشيف)

يواجه الصحفيون السودانيون خطر الإعدام أو السجن المؤبد بسبب ما ينشرونه، بعد تعديل قانوني أدرج النشر الإعلامي والإلكتروني ضمن وسائل تأييد الحرب ضد الدولة، وسط مخاوف من استخدامه لملاحقة الصحفيين.

وحذرت لجنة حماية الصحفيين، في بيان أصدرته أمس الاثنين، من أن التعديل يعرض الصحفيين لخطر العقوبات القصوى بسبب ممارسة عملهم المهني. وطالبت السلطات السودانية بإلغائه والكف عن استخدام قوانين الأمن القومي ومكافحة الجرائم الإلكترونية لتجريم العمل الصحفي.

ويأتي التحذير بعد تعديل المادة 51 من القانون الجنائي السوداني لسنة 1991، المتعلقة بجريمة "إثارة الحرب ضد الدولة"، في خطوة أثارت اعتراضات نقابية وحقوقية واسعة بشأن مستقبل حرية التعبير في البلاد.

تجرم المادة 51 إثارة الحرب ضد الدولة، من خلال جمع الأفراد أو تدريبهم أو تسليحهم، أو التحريض على هذه الأفعال أو تأييدها بأي صورة.

وجاء التعديل الجديد ليضيف عبارة "بما في ذلك النشر عبر الوسائط الإلكترونية أو الإعلامية" إلى وسائل التأييد التي يمكن أن تقع تحت طائلة المادة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)