f 𝕏 W
هوس نهاية العالم يجتاح الإنترنت.. لماذا يستعد الناس للكارثة؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هوس نهاية العالم يجتاح الإنترنت.. لماذا يستعد الناس للكارثة؟

تغذي الحروب والتوترات الجيوسياسية ومخاوف الذكاء الاصطناعي والضغوط الاقتصادية موجة من التنبؤات بنهاية العالم على منصات التواصل، تدفع بعض المستخدمين إلى تخزين الغذاء والمياه والاستعداد لانهيار الخدمات.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد الإنترنت انتشارًا واسعًا لخطاب نهاية العالم، حيث يعكس المستخدمون قلقًا متزايدًا بشأن المستقبل بسبب عوامل متعددة مثل الحروب والتوترات الجيوسياسية والتغير المناخي والتطور التكنولوجي. وقد أدت منشورات لشخصيات مؤثرة، مثل تاكر كارلسون، إلى تضخيم هذه المخاوف، مما دفع البعض إلى الاستعداد للكوارث المحتملة بتخزين المؤن الأساسية. ويشير الخبراء إلى أن المخاوف الحالية تختلف عن تلك التي سادت خلال الحرب الباردة، حيث لم تعد تقتصر على احتمالية الحرب النووية.
أبرز النقاط

نموذج لحقيبة طوارئ تضم مستلزمات أساسية توصي الحكومة الألمانية بتخزينها استعدادا للأزمات، أكتوبر/تشرين الأول 2026 (رويترز)

أصبحت نهاية العالم هاجسا يتداوله مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي، وسط موجة من التنبؤات بانهيار المجتمعات، ودعوات إلى تخزين الغذاء والمياه والوقود والمولدات الكهربائية تحسبا لكارثة وشيكة.

ويشير موقع "أكسيوس" الأمريكي، في تقرير للصحفية جوزفين ووكر، إلى أن تصاعد هذا الخطاب يعكس حالة واسعة من القلق إزاء المستقبل، تغذيها عوامل عدة منها الحروب والتوترات الجيوسياسية والتغير المناخي والتطور المتسارع للتكنولوجيا.

ويأتي التقرير بعد نشر المعلق المحافظ تاكر كارلسون منشورا مطولا، زعم فيه أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يضغط على الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لاستئناف الهجمات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي، في تصعيد قد يصل إلى استخدام السلاح النووي، وفق تقديراته.

وحصدت التدوينة أكثر من 15 مليون مشاهدة خلال ساعات وجيزة من نشرها، مما يعكس حجم المخاوف وسعة الصدى السياسي والشعبي الذي أحدثته تصريحات المعلق السياسي.

وينقل أكسيوس عن مايكل ميلز، الباحث في جامعة كِنت والمتخصص في دراسة الاستعداد للكوارث منذ أكثر من عقد، أن مخاوف اليوم تختلف عن تلك التي سادت خلال الحرب الباردة، حين كان القلق يتركز على احتمال اندلاع حرب نووية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)