نموذج لحقيبة طوارئ تضم مستلزمات أساسية توصي الحكومة الألمانية بتخزينها استعدادا للأزمات، أكتوبر/تشرين الأول 2026 (رويترز)
أصبحت نهاية العالم هاجسا يتداوله مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي، وسط موجة من التنبؤات بانهيار المجتمعات، ودعوات إلى تخزين الغذاء والمياه والوقود والمولدات الكهربائية تحسبا لكارثة وشيكة.
ويشير موقع "أكسيوس" الأمريكي، في تقرير للصحفية جوزفين ووكر، إلى أن تصاعد هذا الخطاب يعكس حالة واسعة من القلق إزاء المستقبل، تغذيها عوامل عدة منها الحروب والتوترات الجيوسياسية والتغير المناخي والتطور المتسارع للتكنولوجيا.
ويأتي التقرير بعد نشر المعلق المحافظ تاكر كارلسون منشورا مطولا، زعم فيه أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يضغط على الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لاستئناف الهجمات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي، في تصعيد قد يصل إلى استخدام السلاح النووي، وفق تقديراته.
وحصدت التدوينة أكثر من 15 مليون مشاهدة خلال ساعات وجيزة من نشرها، مما يعكس حجم المخاوف وسعة الصدى السياسي والشعبي الذي أحدثته تصريحات المعلق السياسي.
وينقل أكسيوس عن مايكل ميلز، الباحث في جامعة كِنت والمتخصص في دراسة الاستعداد للكوارث منذ أكثر من عقد، أن مخاوف اليوم تختلف عن تلك التي سادت خلال الحرب الباردة، حين كان القلق يتركز على احتمال اندلاع حرب نووية.
التعليقات (0)