f 𝕏 W
فلسطينيو الداخل وتعطيل عودة الصهيونية الدينية

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فلسطينيو الداخل وتعطيل عودة الصهيونية الدينية

المشاركة العربية غير المسبوقة في انتخابات الكنيست عام 2026 لم تهدف إلى الاندماج، بل كانت خطوة لإسقاط حكومة نتنياهو. ورغم توجه الأحزاب لتشكيل حكومة بلا عرب، فإن هذا التصويت كشف للعالم حقيقة ديمقراطية إسرائيل.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير مقالة تحليلية إلى أن المشاركة العربية غير المسبوقة في الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة، التي جرت بعد أحداث 7 أكتوبر 2023، جاءت كرد فعل على تصاعد نفوذ تيار الصهيونية الدينية. ووفقًا للمقالة، فإن هذا التيار سعى لتطويع القرار السياسي لخدمة رؤاه الدينية، مما أثر سلبًا على الأوضاع في الضفة الغربية والقدس. وترى المقالة أن الهدف الأساسي من هذه المشاركة كان إبعاد تيار الصهيونية الدينية عن السلطة التنفيذية، لما له من تداعيات على القضية الفلسطينية والمنطقة ككل.
أبرز النقاط

أحمد الطيبي عن حزب "القائمة المشتركة" خلال إدلائه بصوته برفقة عائلته خلال الانتخابات الأخيرة في بلدة الطيبة العربية (رويترز)

بالرغم من أن لي موقفا سابقا من الانتخابات الإسرائيلية ومشاركة فلسطينيي الداخل فيها، فإن ما جرى في انتخابات الكنيست الـ26 يوم 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026 يفرض الحديث عنه بمنطق مختلف.

فالمشاركة العربية لم تكن تضيف في السنوات الماضية شيئا يذكر في رسم السياسات الإسرائيلية أو تشكيل الحكومات، باستثناء حالة واحدة هي حكومة نفتالي بينيت التي أدت اليمين في يونيو/حزيران 2021 بالتحالف مع القائمة العربية الموحدة بقيادة منصور عباس، وحينها كان يمكن لعباس استغلال حاجة بينيت له بشكل كبير، لكنه في رأيي لم يفعل.

أما هذه الانتخابات فلها طابع خاص جدا، فهي الأولى بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 ومنذ إطلاق حرب الإبادة الجماعية التي شنتها حكومة الاحتلال على قطاع غزة، والحرب الشعواء بقيادة تيار الصهيونية الدينية على الضفة الغربية والقدس، والإجراءات غير المسبوقة التي يتعرض لها المسجد الأقصى المبارك منذ تسلم هذه الحكومة الحكم أواخر عام 2022، أي قبل الحرب نفسها.

كانت المصلحة، لا لفلسطينيي الداخل وحدهم وإنما للقضية الفلسطينية والمنطقة كلها، في إبعاد تيار الصهيونية الدينية عن السلطة التنفيذية. فهذا التيار حول إسرائيل إلى ما يشبه دولة حاخامات، وطبق نموذجا جديدا يطوع القرار السياسي لخدمة النبوءات الدينية لا العكس، وهو ما ندفع ثمنه في القدس والضفة الغربية

أرى أن الإقبال غير المسبوق لفلسطينيي الداخل على صناديق الاقتراع هذه المرة جاء ردا على تيار الصهيونية الدينية قبل أن يكون موقفا من نتنياهو نفسه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)