حوّلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الكاتب والناشط في قضايا الأسرى ثامر سباعنة (أبو وطن)، من بلدة قباطية جنوب جنين، إلى الاعتقال الإداري، بعد أيام قليلة من إعادة اعتقاله، في خطوة جديدة تضاف إلى سجل طويل من ملاحقته واحتجازه دون تهمة أو محاكمة.
وأفادت مصادر عائلية وحقوقية أن قرار الاعتقال الإداري بحق "سباعنة" يأتي في سياق استهداف متواصل للكاتب والناشط البارز في قضايا الحركة الأسيرة، الذي أمضى أكثر من 13 عامًا في سجون الاحتلال، قضى جانبًا كبيرًا منها رهن الاعتقال الإداري.
ملاحقة امتدت إلى نجله إقرأ أيضاً "عوفر" تنظر بتثبيت الإداري لـ 30 أسيرا الثلاثاء
ولم تقتصر الملاحقة على سباعنة، بل امتدت إلى نجله الأكبر "وطن"، الذي وُلد في ظل غياب والده خلف قضبان الاحتلال.
كما أعاد الاحتلال اعتقال نجله لاحقًا، قبل الإفراج عنه في اليوم ذاته الذي توفي فيه جده، والد الكاتب ثامر سباعنة. وبعد أسابيع قليلة، أعادت قوات الاحتلال اعتقال الوالد، ليُحوّل مجددًا إلى الاعتقال الإداري.
ويُعدّ "سباعنة"، وهو مهندس زراعي وكاتب فلسطيني، من أبرز المهتمين بأدب السجون وشؤون الحركة الأسيرة، وقد نال درجة الماجستير في العلوم السياسية خلال سنوات ملاحقته واعتقاله.
التعليقات (0)