f 𝕏 W
محللان لـ سند: حكومة نتنياهو تستكمل وعد بلفور بالتطهير العرقي وتعزيز الضم

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

محللان لـ سند: حكومة نتنياهو تستكمل وعد بلفور بالتطهير العرقي وتعزيز الضم

"إسرائيل" اليوم، عبر حكومة بنيامين نتنياهو ووزيريه إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، تسير على ذات الخطى البريطانية..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أحيا الفلسطينيون الذكرى السنوية لوعد بلفور، معتبرين أن سياسات حكومة نتنياهو الاستيطانية الحالية في الضفة الغربية وقطاع غزة تجسد استمراراً لهذا الوعد. وعد بلفور، الذي صدر عام 1917، تعهد بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين متجاهلاً حقوق السكان الأصليين. يرى محللون أن هذا الوعد كان مشروعاً استعمارياً غربياً يهدف لإنشاء قاعدة استعمارية متقدمة في المنطقة.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

أحيا الفلسطينيون الذكرى السنوية لصدور وعد بلفور المشؤوم، الصادر في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني 1917، وسط تحذيرات فلسطينية بأن الرسالة البريطانية التاريخية لا تزال مستمرة، وتتجسد في السياسات الاستيطانية الحالية لحكومة الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وكان وزير الخارجية البريطاني آنذاك، آرتور بلفور، قد وجّه رسالة رسمية لم تتجاوز 67 كلمة إلى اللورد ليونيل روتشيلد، أحد أبرز زعماء الجالية اليهودية في بريطانيا، متعهداً بإنشاء "وطن قومي" لليهود في فلسطين.

واختزلت تلك الرسالة حقوق الغالبية العظمى من السكان الأصليين بوصفهم مجرد "طوائف غير يهودية"، وهو ما اعتبره مراقبون تدميراً مبكراً للمكونات السياسية والاجتماعية للشعب الفلسطيني. إقرأ أيضاً 109 أعوام على وعد من لا يملك.. كيف تعايش أجيال غزة تبعات "بلفور" تحت النار؟

امتداد لـ "الصهيونية المسيحية"

وفي قراءة للأبعاد التاريخية، اعتبر الناشط السياسي عمر عساف بأن وعد بلفور يمثل مشروعاً استعمارياً جاء في سياق المد الاستعماري الغربي، والأوروبي تحديداً، الذي استهدف دولاً عديدة في العالم الثالث.

وأوضح عساف في حديث خاص بـ "وكالة سند للأنباء" أن الوعد جاء امتداداً لنشوء "الصهيونية المسيحية" في بريطانيا، والتي سبقت الحركة الصهيونية العالمية، حيث سعت لندن لإقامة قاعدة استعمارية متقدمة لها في المنطقة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)