f 𝕏 W
خاص | نداء دعم لمركز دوما الصحي لاستمرار خدماته لنحو 4 آلاف مواطن

راية اف ام

صحة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خاص | نداء دعم لمركز دوما الصحي لاستمرار خدماته لنحو 4 آلاف مواطن

يواجه مركز دوما الصحي في جنوب نابلس نقصاً متزايداً في المستهلكات والمستلزمات الطبية والأدوية الضرورية، في ظل محدودية موارده المالية وغياب الدعم المؤسسي، بالتزامن مع صعوبة وصول الأهالي إلى المراكز والمستشفيات القريبة بسبب الإغلاقات المتكررة والاعتداءات الإسرائيلية والمستوطنين على القرية ومحيطها. وقال زكريا الدوابشة، القائم على مركز دوما الصحي، إن المركز يشكل نقطة استجابة أولية وملاذاً صحياً لأهالي القرية والتجمعات البدوية وخربة المراجم، ويقدم خدماته لنحو 4 آلاف نسمة، في منطقة تعاني عزلة جغرافي..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يعاني مركز دوما الصحي في جنوب نابلس من نقص حاد في المستلزمات الطبية والأدوية، مما يهدد استمرارية خدماته لنحو 4 آلاف نسمة. يعتمد المركز على جهود أهل القرية والتبرعات، ويواجه صعوبات إضافية بسبب الإغلاقات المتكررة والاعتداءات التي تعيق وصول الأهالي للمراكز الصحية الأخرى.
أبرز النقاط

يواجه مركز دوما الصحي في جنوب نابلس نقصاً متزايداً في المستهلكات والمستلزمات الطبية والأدوية الضرورية، في ظل محدودية موارده المالية وغياب الدعم المؤسسي، بالتزامن مع صعوبة وصول الأهالي إلى المراكز والمستشفيات القريبة بسبب الإغلاقات المتكررة والاعتداءات الإسرائيلية والمستوطنين على القرية ومحيطها.

وقال زكريا الدوابشة، القائم على مركز دوما الصحي، إن المركز يشكل نقطة استجابة أولية وملاذاً صحياً لأهالي القرية والتجمعات البدوية وخربة المراجم، ويقدم خدماته لنحو 4 آلاف نسمة، في منطقة تعاني عزلة جغرافية وصعوبة في التواصل مع المراكز الطبية الأخرى.

وأوضح الدوابشة، في حديث عبر شبكة رايــة الإعلامية، أن دوما تعاني محدودية مداخلها ومخارجها، إذ تعتمد على مدخل واحد غالباً ما يُغلق بفعل إجراءات الاحتلال أو اعتداءات المستوطنين، الأمر الذي يجعل انتقال المرضى إلى المرافق الصحية خارج القرية أمراً بالغ الصعوبة، خصوصاً في الحالات الطارئة.

من حقائب الإسعاف الأولي إلى مركز يعمل على مدار الساعة

وأشار الدوابشة إلى أن فكرة المركز بدأت قبل نحو عام ونصف، بجهود شبان من القرية وبالتعاون مع الهلال الأحمر الفلسطيني، من خلال توفير حقائب للإسعاف الأولي للتعامل مع الإصابات والحالات الناتجة عن اعتداءات المستوطنين وغيرها من الطوارئ.

ومع تزايد حاجة الأهالي إلى وجود نقطة طبية قريبة، تطورت المبادرة إلى إنشاء مركز صحي متواضع داخل منزل قديم، بجهود أهل القرية وتبرعاتهم، ليبدأ تقديم خدماته خلال شهر أيار/مايو، وفق ما أوضح الدوابشة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)