f 𝕏 W
غزة تحت النار: لا مكان آمناً للنازحين

وكالة سند

سياسة منذ 59 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غزة تحت النار: لا مكان آمناً للنازحين

كانت فاطمة البيوك قد أنهت واجباتها المدرسية، ثم خرجت للعب مع أبناء عمومتها قرب منزل جدتها في دير البلح، وسط قطاع غزة، عندما أصابتها رصاصة إسرائيلية في رقبتها.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
توفيّت الطفلة الفلسطينية فاطمة البيوك، البالغة من العمر ثماني سنوات، متأثرة بإصابتها برصاصة إسرائيلية في رقبتها أثناء لعبها قرب منزل جدتها في دير البلح بقطاع غزة. استقرت الرصاصة في رئتها، وتأتي وفاتها لتسلط الضوء على المخاطر التي يتعرض لها المدنيون، خاصة النازحون، في القطاع. وصفها ذووها بأنها كانت محبوبة ومصدر سعادة، وأن حياتهم كانت مرتبطة بها.
أبرز النقاط

كانت فاطمة البيوك قد أنهت واجباتها المدرسية، ثم خرجت للعب مع أبناء عمومتها قرب منزل جدتها في دير البلح، وسط قطاع غزة، عندما أصابتها رصاصة إسرائيلية في رقبتها.

عادت الطفلة، البالغة من العمر ثماني سنوات، بعد لحظات إلى المنزل وهي ترتجف، وقميصها مغطى بالدماء. وقالت إن ابن عمها أُصيب برصاصة، من دون أن تدرك أنها هي الأخرى جُرحت. واستقرت الرصاصة في رئتها، وبعد أسبوع قضته في المستشفى، استشهدت متأثرة بإصابتها.

كانت فاطمة، بالنسبة إلى جدتها صفية أبو عمرة، أكثر من حفيدة؛ فقد أصبحت أقرب رفيقة لها ومحور حياتها. وكانت الناجية الوحيدة من أسرتها المباشرة بعد غارة جوية إسرائيلية سابقة. إقرأ أيضاً مفقودو غزة: مصائر مجهولة وقلوب معلّقة

وقالت أبو عمرة: «كانت فاطمة صديقتي المقربة. كنا نفعل كل شيء معاً، من الطبخ إلى المشي، بل كنا ننام في السرير نفسه. لدي سبعة أبناء وست بنات، ومع ذلك كانت فاطمة أغلى عندي منهم جميعاً».

وقال عمها أحمد أبو عمرة إن ابتسامتها كانت تُسعد من حولها، وإنها كانت ذكية ومسؤولة، وتحب حفلات الزفاف والتجمعات العائلية. وأضافت جدتها: «كانت حياتي مرتبطة بحياة فاطمة. أتمنى لو أستطيع أن أموت بعدها».

يعكس استشهاد الطفلة فاطمة نمطاً أوسع من إطلاق النار الإسرائيلي الذي بات يهدد الفلسطينيين يومياً في أنحاء القطاع، ولا سيما العائلات النازحة التي تعيش قرب ما يُسمى «الخط الأصفر».

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)