f 𝕏 W
مخطط لتقليص نصف موظفي «الأونروا» يثير غضباً فلسطينياً وتحذيرات دولية من تصفية قضية اللاجئين

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مخطط لتقليص نصف موظفي «الأونروا» يثير غضباً فلسطينياً وتحذيرات دولية من تصفية قضية اللاجئين

تسريبات حول خطة لتقليص نصف موظفي «الأونروا» في الضفة وغزة تثير غضباً فلسطينياً وتحذيرات من محاولات تصفية دور الوكالة السياسي والقانوني.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تُواجه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أزمة وجودية بعد تسريبات حول خطة لتقليص نحو نصف موظفيها في الضفة الغربية وقطاع غزة، مما أثار غضباً فلسطينياً واسعاً وتحذيرات دولية من تداعيات كارثية على الخدمات المقدمة للاجئين. تأتي هذه المقترحات في ظل ضغوط مالية خانقة، وسط مخاوف من أن تتجاوز الإجراءات معالجة العجز المالي إلى تقويض دور الوكالة. قوبلت الخطة برفض دولي وفلسطيني، مع دعوات لتوفير تمويل مستدام لضمان استمرارية عمل الوكالة.
أبرز النقاط

تواجه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» أزمة وجودية حادة عقب تسريبات حول خطة تهدف لتقليص نحو نصف كادرها الوظيفي في الضفة الغربية وقطاع غزة. وأثارت هذه الخطوة موجة من الاعتراضات الفلسطينية الواسعة، وسط مخاوف من أن تتجاوز هذه الإجراءات معالجة العجز المالي لتصل إلى تقويض ولاية الوكالة ودورها السياسي والقانوني تجاه اللاجئين.

وأفادت مصادر بأن القائم بأعمال المفوض العام للوكالة، كريستيان سوندرز، طرح خلال اجتماع للجنة استشارية في العاصمة الأردنية عمّان، مقترحاً للاستغناء عن ما بين 7 إلى 8 آلاف موظف. ويمثل هذا العدد قرابة نصف القوة العاملة للوكالة في الأراضي المحتلة، والبالغ إجماليها نحو 15 ألف موظف يعملون في قطاعات حيوية.

وتأتي هذه المقترحات في ظل ضغوط مالية خانقة دفعت الوكالة بالفعل لاتخاذ تدابير تقشفية قاسية شملت خفض الرواتب وتقليص ساعات العمل في المنشآت التعليمية والصحية. وحذرت إدارة الوكالة من أن استمرار فجوة التمويل قد يضطرها لتعليق خدمات أساسية يعتمد عليها ملايين اللاجئين في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية.

وقد قوبل طرح سوندرز برفض صريح من ممثلي دول مانحة ومضيفة خلال اجتماع عمّان، حيث حذروا من التداعيات الكارثية لتقليص الكادر البشري على جودة الخدمات. وأبدى ممثلو دول مثل إيرلندا وسويسرا تحفظات شديدة، معتبرين أن المساس بالقدرة التشغيلية للوكالة قد يدفع المانحين لإعادة النظر في مساهماتهم المالية.

من جانبه، طالب ممثل مصر بتوضيحات حول غياب التنسيق المسبق مع الدول المضيفة للاجئين بشأن هذه القرارات المصيرية، مشدداً على ضرورة التزام الوكالة بتفويضها الأممي. وتعكس هذه المواقف قلقاً دولياً من أن يؤدي إضعاف الوكالة إلى فراغ مؤسسي يزيد من معاناة الفلسطينيين في الضفة وغزة.

وعلى الصعيد الفلسطيني، أعلنت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير رفضها القاطع لأي خطط تستهدف تسريح الموظفين، معتبرة ذلك تهديداً مباشراً لقطاعات الصحة والتعليم والإغاثة. ودعت اللجنة المجتمع الدولي للتحرك العاجل لتوفير تمويل مستدام يضمن استمرارية العمل بعيداً عن الحلول التي تمس حقوق العاملين واللاجئين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)