أعرب أسطورة كرة المضرب الصربي نوفاك ديوكوفيتش عن تطلعه لمرحلة جديدة في تاريخ بلاده، عقب التحولات السياسية الأخيرة التي شهدتها صربيا. وأكد النجم العالمي أن فوز الحركة الطلابية في الانتخابات يمثل فرصة حقيقية لبداية مختلفة تلبي طموحات الشعب الصربي.
جاءت تصريحات ديوكوفيتش في أعقاب الهزيمة الانتخابية التي مني بها الرئيس السابق ألكسندر فوتشيتش، الذي قبض على زمام السلطة منذ عام 2012. وقد اعتبر اللاعب المخضرم أن هذا التغيير ينهي حقبة طويلة من الهيمنة السياسية للحزب القومي اليميني الحاكم سابقاً.
شهدت صربيا في الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي انتخابات مبكرة أفرزت فوزاً تاريخياً للقائمة المدعومة من الحركات الطلابية. وتأتي هذه النتائج بعد سلسلة طويلة من الاحتجاجات الشعبية التي استمرت لنحو عامين ضد السياسات الحكومية السابقة.
كانت شرارة التحول الكبرى قد اندلعت عقب حادثة مأساوية تمثلت في انهيار سقف محطة للسكة الحديد في مدينة نوفي ساد خلال عام 2024. وقد أسفرت تلك الحادثة عن مقتل 16 شخصاً، مما فجر موجة غضب عارمة ضد الإهمال والفساد الإداري.
تحدث ديوكوفيتش، البالغ من العمر 39 عاماً، خلال مؤتمر صحافي عقده على هامش مشاركته في دورة باريس لماسترز الألف نقطة. وأوضح في حديثه أنه لا يرغب في الخوض في تفاصيل الماضي أو التعليق على أحداثه، مفضلاً التركيز على ما هو آتٍ.
شدد المتوج بـ24 لقباً في البطولات الأربع الكبرى على أهمية التطلع للمستقبل، واصفاً النتائج الحالية بأنها نقطة انطلاق جديدة. وأشار إلى أن التغيير الديمقراطي هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار والازدهار الذي ينشده المواطنون في صربيا.
التعليقات (0)