f 𝕏 W
خاص | حكومة إسرائيل المقبلة بين حسابات نتنياهو وشروط آيزنكوت

راية اف ام

سياسة منذ 3 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خاص | حكومة إسرائيل المقبلة بين حسابات نتنياهو وشروط آيزنكوت

المؤرخ والمحاضر يرى أن محاولات التشكيك في نزاهة الانتخابات ونزع الشرعية عن الأحزاب العربية لم تحقق أهدافها، مشيراً إلى أن معسكر التغيير يمتلك 48 مقعداً، ويمكن أن ترتفع قوته إلى 67 مقعداً بدعم القوائم العربية، وسط خلافات حول شروط المشاركة في الحكومة المقبلة. قال المحاضر والمؤرخ الدكتور جوني منصور، إن المشهد السياسي في إسرائيل يتجه إلى مرحلة جديدة من المشاورات الحزبية لتشكيل الحكومة، في ظل عجز معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن تأمين الأغلبية البرلمانية اللازمة، مقابل حاجة معسكر التغيير، بقي..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير تحليل سياسي إلى أن محاولات التشكيك في نزاهة الانتخابات الإسرائيلية ونزع الشرعية عن الأحزاب العربية لم تحقق أهدافها. يواجه معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو صعوبة في تأمين الأغلبية البرلمانية، بينما يحتاج معسكر التغيير بقيادة غادي آيزنكوت إلى دعم الأحزاب العربية لتشكيل الحكومة. وقد أكد رئيس لجنة الانتخابات سلامة الإجراءات الانتخابية، مما يقلل من فعالية محاولات الطعن في النتائج.
أبرز النقاط

المؤرخ والمحاضر يرى أن محاولات التشكيك في نزاهة الانتخابات ونزع الشرعية عن الأحزاب العربية لم تحقق أهدافها، مشيراً إلى أن معسكر التغيير يمتلك 48 مقعداً، ويمكن أن ترتفع قوته إلى 67 مقعداً بدعم القوائم العربية، وسط خلافات حول شروط المشاركة في الحكومة المقبلة.

قال المحاضر والمؤرخ الدكتور جوني منصور، إن المشهد السياسي في إسرائيل يتجه إلى مرحلة جديدة من المشاورات الحزبية لتشكيل الحكومة، في ظل عجز معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن تأمين الأغلبية البرلمانية اللازمة، مقابل حاجة معسكر التغيير، بقيادة غادي آيزنكوت وفق ما ورد في المقابلة، إلى دعم الأحزاب العربية للوصول إلى أغلبية تتيح له تشكيل الحكومة.

وأوضح منصور، في حديث لشبكة رايــة الإعلامية، من حيفا، أن المرحلة الأولى التي أعقبت الانتخابات انتهت عملياً مع الإعلان الرسمي عن النتائج، بعد أسبوع شهد محاولات من حزب الليكود ونتنياهو للتشكيك في نزاهة العملية الانتخابية، عبر إثارة مزاعم بشأن التزوير وبيع الأصوات وعدم دقة النتائج.

وأشار إلى أن رئيس لجنة الانتخابات، وفق ما ذكر، حسم هذه الادعاءات بالتأكيد أن الانتخابات جرت بصورة سليمة ووفق الشروط والإجراءات المعمول بها، معتبراً أن محاولات التشكيك في نتائجها لم تعد تشكل مدخلاً لتغيير الواقع الانتخابي.

وأضاف أن نتنياهو حاول أيضاً تصوير إسرائيل على أنها تمر بحالة خطر تستدعي الإسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسته، إلا أن هذا الطرح لم يحقق تقدماً حتى الآن.

نزع الشرعية عن الأحزاب العربية

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)