f 𝕏 W
حوكمة المخيمات في لبنان.. صراع الوصاية والتمثيل الفلسطيني

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حوكمة المخيمات في لبنان.. صراع الوصاية والتمثيل الفلسطيني

تتصاعد التساؤلات الفلسطينية بشأن خطة حوكمة المخيمات في لبنان، في ظل مخاوف من اختزالها في الترتيبات الأمنية والإدارية، وتجاوز المشاركة الوطنية، وعدم اقترانها بخطوات عملية لإقرار الحقوق المدنية والاجتماعية والاقتصادية للاجئين.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتصاعد التساؤلات الفلسطينية في لبنان حول خطة حوكمة المخيمات، مع مخاوف من التركيز على الجوانب الأمنية والإدارية وتجاهل المشاركة الوطنية والحقوق المدنية والاجتماعية. يؤكد نشطاء فلسطينيون على ضرورة إشراك كافة مكونات المجتمع الفلسطيني في صياغة الخطة وتحديد أولوياتها، مشددين على أن الحوكمة الحقيقية تبدأ من حقوق الإنسان وكرامته وتوفير مقومات الحياة الكريمة له. ويطالبون بتحسين الظروف المعيشية والخدمات الأساسية، ومعالجة الأزمة بشكل وطني وسياسي وحقوقي شامل يضمن الشراكة ويحمي الحقوق والكرامة.
أبرز النقاط

تتصاعد التساؤلات الفلسطينية بشأن خطة حوكمة المخيمات في لبنان، في ظل مخاوف من اختزالها في الترتيبات الأمنية والإدارية، وتجاوز المشاركة الوطنية، وعدم اقترانها بخطوات عملية لإقرار الحقوق المدنية والاجتماعية والاقتصادية للاجئين.

وشدد سامي حمود، مدير منظمة ثابت لحق العودة، على رفض فرض أي مشروع يتعلق بمستقبل المجتمع الفلسطيني وقضيته الوطنية بعيدًا عن إرادة ومشاركة مكوناته، مطالبًا بإشراك الفصائل والقوى والمؤسسات والجمعيات واللجان الشعبية والأهلية في صياغة الخطة ومناقشتها وتحديد أولوياتها.

ورفض حمود في تصريح لمراسل المركز الفلسطيني للإعلام اختزال مفهوم “الحوكمة” في الملف الأمني وإدارة المخيمات، مؤكدًا أن المخيمات الفلسطينية ليست مجرد ملف أمني، وأن اللاجئ الفلسطيني ليس مجرد حالة إدارية.

وقال إن الحوكمة الحقيقية تبدأ من الإنسان وحقوقه وكرامته، ومن توفير مقومات الحياة الكريمة له، داعيًا إلى أن تقترن المشاريع المطروحة بقرارات وخطوات ملموسة لإقرار الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والمدنية للاجئين الفلسطينيين في لبنان.

وطالب بتحسين ظروف العمل والخدمات الصحية والتربوية والبنية التحتية داخل المخيمات، بما يعزز صمود اللاجئين ويحفظ كرامتهم، دون المساس بهويتهم الوطنية أو بحقهم الثابت في العودة.

وأكد حمود أن المطلوب ليس مجرد إدارة للأزمة، بل معالجة وطنية وسياسية وحقوقية حقيقية، تقوم على الشراكة الوطنية لا احتكار القرار، وعلى حوكمة تحمي الحقوق وتصون الكرامة، لا ترتيبات أمنية تأتي على حساب الإنسان.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)