f 𝕏 W
مجندة إسرائيلية سابقة تكشف تلاعب جيش الاحتلال بالمعلومات عن غزة

الرسالة

سياسة منذ ساعة 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مجندة إسرائيلية سابقة تكشف تلاعب جيش الاحتلال بالمعلومات عن غزة

كشفت مجندة إسرائيلية سابقة عن أساليب تلاعب وحدة المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي بالمعلومات التي تقدمها للجمهور بشأن العمليات العسكرية في قطاع غزة والضفة الغربية، مشيرة إلى تعمد إلصاق وصف «مخربين»

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت مجندة إسرائيلية سابقة عن ممارسات تلاعب بالمعلومات داخل وحدة المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، مشيرة إلى استهداف الفلسطينيين بوصف "مخربين" وتكييف البيانات لخدمة أهداف الجيش. تأتي هذه الشهادات في سياق انضمام المجندة السابقة، أيليت كرويزر، إلى منظمة "كسر الصمت"، التي توثق انتهاكات الجيش الإسرائيلي. وأوضحت كرويزر أن تجربتها في وحدة المتحدث باسم الجيش كشفت لها آليات تشكيل الصورة المقدمة للجمهور الإسرائيلي والتلاعب بالحقائق.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

كشفت مجندة إسرائيلية سابقة عن أساليب تلاعب وحدة المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي بالمعلومات التي تقدمها للجمهور بشأن العمليات العسكرية في قطاع غزة والضفة الغربية، مشيرة إلى تعمد إلصاق وصف «مخربين» بفلسطينيين أبرياء، وصياغة البيانات بما يخدم أهداف الجيش والجمهور المستهدف.

وجاءت هذه الشهادات في تدوينة للمجندة السابقة أيليت كرويزر، أعلنت خلالها توليها منصب المتحدثة الجديدة باسم منظمة «كسر الصمت» الإسرائيلية، التي تنشر شهادات جنود سابقين بشأن الانتهاكات التي يرتكبها جيش الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقالت كرويزر إنها نشأت في المجتمع الحريدي، قبل أن تلغي إعفاءها من الخدمة العسكرية قبل ثلاث سنوات، وتلتحق بالجيش خلال الحرب، موضحة أنها دخلت المؤسسة العسكرية بدافع المشاركة فيما اعتقدت حينها أنه دفاع عن الدولة.

وأضافت أنها لم تتوقع أن تقودها تجربتها العسكرية إلى العمل في منظمة «كسر الصمت»، بدلًا من السفر أو بدء الدراسة بعد انتهاء خدمتها، مؤكدة أن تجربتها داخل وحدة المتحدث باسم الجيش غيّرت نظرتها إلى المؤسسة العسكرية وطريقة تعاملها مع الجمهور.

وأوضحت أنها لم تتعرف خلال خدمتها على الواقع في الضفة الغربية وقطاع غزة فحسب، بل اطلعت أيضًا على الآليات التي يستخدمها الجيش لعرض هذا الواقع على الجمهور، قائلة إنها شاهدت مدى سيطرة وحدة المتحدث باسمه على تشكيل الصورة التي تصل إلى الإسرائيليين، وكيفية التلاعب بالحقيقة، وكأن الوحدة مؤسسة علاقات عامة وليست جهة مسؤولة أمام الجمهور.

تلاعب بالمعلومات وتضليل الجمهور

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)