f 𝕏 W
تحذير إسرائيلي من حرب أمريكا على إيران

فلسطين الان

سياسة منذ 39 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحذير إسرائيلي من حرب أمريكا على إيران

حذر مسؤول عسكري إسرائيلي سابق من أن شن الولايات المتحدة هجومًا على إيران في الرابع من تشرين الثاني/ نوفمبر قد يفتح الباب أمام حرب تتجاوز أهدافها العسكرية، وتتحول إلى مواجهة انتقامية واسعة تهدد بتفكك ا

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر مسؤول عسكري إسرائيلي سابق من أن هجومًا أمريكيًا محتملاً على إيران بعد الانتخابات النصفية قد يتطور إلى حرب انتقامية واسعة النطاق تهدد بتفكك الدولة الإيرانية وانتشار الفوضى والمواد النووية في المنطقة. وأشار إلى أن دوافع الحرب قد تكون شخصية وسياسية للرئيس الأمريكي، مما قد يؤدي إلى تجاوز الأهداف العسكرية المحددة. وأكد أن التهديدات جزء من المفاوضات، لكن المشكلة تكمن في اليوم التالي إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.
أبرز النقاط

حذر مسؤول عسكري إسرائيلي سابق من أن شن الولايات المتحدة هجومًا على إيران في الرابع من تشرين الثاني/ نوفمبر قد يفتح الباب أمام حرب تتجاوز أهدافها العسكرية، وتتحول إلى مواجهة انتقامية واسعة تهدد بتفكك الدولة الإيرانية وانتشار الفوضى والمواد النووية في المنطقة.

وقال اللواء الإسرائيلي المتقاعد إسرائيل زيف، في مقال نشرته صحيفة "معاريف" إن الأمريكيين سيتوجهون غدًا الثلاثاء إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات التجديد النصفي، فيما قد يشهد اليوم التالي، الرابع من نوفمبر، بداية فصل جديد من الحرب مع إيران.

وأشار زيف إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعهد بعدم شن أي هجوم قبل الانتخابات، بالتزامن مع تقارير تتحدث عن خطط أمريكية إسرائيلية لتنفيذ ضربة "قصيرة وقوية" فور انتهاء التصويت. واعتبر أن الحرب التي قد تبدأ في هذا التوقيت ستكون سيئة، ليس بسبب غياب مبررات استخدام القوة، وإنما بسبب الدوافع التي قد تقود إلى اندلاعها. أخبار ذات صلة تحذير إسرائيلي من بقاء حكومة نتنياهو.. "الكوارث والكوابيس يجب أن تنتهي" تحذير إسرائيلي من هجمات تستهدف رعاياها.. في هذه الدول خصوصا

وأكد أن المسعى الأمريكي للتوصل إلى اتفاق في اللحظات الأخيرة، بما يشمله من تهديدات، يمثل تحركًا صحيحًا، موضحًا أن التهديد ذي المصداقية يُعد جزءًا مشروعًا من المفاوضات. وأضاف أن هذا الأسلوب قد يكون الأداة الوحيدة القادرة على إحداث تغيير في مواجهة نظام إيراني يتعامل مع المحادثات باعتبارها لعبة انتظار.

لكن زيف أوضح أن المشكلة الحقيقية تكمن في اليوم التالي إذا فشلت الجهود الدبلوماسية، وخصوصًا إذا خرج ترامب من الانتخابات مهزومًا. ورأى أن الرئيس الذي يواجه فشلًا دبلوماسيًا وهزيمة سياسية خلال أسبوع واحد قد يبحث عن تعويض في مكان آخر.

وتابع أن الولايات المتحدة تميل إلى الرد على الإهانة باستخدام قوة مفرطة، وأن تحول الحملة العسكرية إلى مسألة شرف شخصي وسياسي قد يؤدي إلى تهميش المنطق الاستراتيجي. وبحسب زيف، لن يكون الهدف من حرب كهذه فتح مضيق هرمز أو وقف البرنامج النووي الإيراني، بل معاقبة طهران، محذرًا من أن الحروب العقابية لا تعرف حدودًا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)