f 𝕏 W
مخيمات زمزم وأبو شوك والسلام في دارفور.. "من نجا عليه أن يروي"

الجزيرة

سياسة منذ 8 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مخيمات زمزم وأبو شوك والسلام في دارفور.. "من نجا عليه أن يروي"

تستعيد الجزيرة نت ذاكرة مخيمات زمزم وأبو شوك والسلام في دارفور، عبر شهادات ناجين يروون كيف مزقت الحرب حياتهم، وبددت منازلهم، وفرقت أسرهم، وتركت مفقودين وذكريات موجعة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول المقالة الوضع المأساوي في مخيمات زمزم وأبو شوك والسلام للنازحين في دارفور، السودان، حيث فقد رئيس إدارة مخيم زمزم كل صوره وذكرياته بعد نهب هاتفه. كانت هذه المخيمات، التي استمرت لعقدين، بمثابة مدن مؤقتة ضمت مئات الآلاف من النازحين وشهدت حياة نابضة بالحركة قبل أن تتحول إلى رمز للدمار.
أبرز النقاط

أطفال نازحون في مخيم زمزم شمال دارفور بالسودان (رويترز)

السودان- في منزل صغير بمدينة أم درمان، يجلس حسن صابر جمعة -رئيس الإدارة العليا لمخيم زمزم- على كرسي خشبي بسيط. يبحث في هاتفه عن صورة واحدة من زمزم، المخيم الذي يقع على بعد نحو 15 كيلومترا شمال مدينة الفاشر، والذي كان يؤوي مئات الآلاف.

لا يجد جمعة شيئا. يقول للجزيرة نت إن هاتفه القديم نُهب أثناء الهجوم؛ وإن كل الصور التي التقطها لعشرين عاما ضاعت معه. ويضيف أنه لم يبقَ لديه من المخيم سوى ما يحمله في ذاكرته، وذاكرة من عاشوا فيه. ويشير إلى أن الجدران التي حوله الآن فارغة، لأنه لم يعد يملك صورة واحدة يعلقها.

ويقول جمعة إن المخيم كان أشبه بمدينة صغيرة لكنها مؤقتة، استمرت عشرين عاما. ولم يكن زمزم وحده، إذ جاوره مخيم أبو شوك على أطراف الفاشر، حيث عاش أكثر من 190 ألف نازح، وكان يضم سوقا خاصة عُرفت باسم "سوق نيفاشا".

وإلى الشمال الشرقي من الفاشر، كان مخيم السلام يؤوي أكثر من 128 ألف نازح. وشكلت المخيمات الثلاثة معا أكبر تجمع للنازحين في دارفور.

وقبل أن يصبح عنوانا للدمار، أُنشئ مخيم زمزم عام 2003 على مساحة رملية جنوب الفاشر، واستقبل أجيالا من النازحين الذين فروا من الحرب الأولى في دارفور. وكان المخيم يعج بالحياة؛ إذ تفتح سوقه الرئيسية أبوابها كل يوم، ويفرش بائع الذرة بسطته مع أول خيوط الضوء، في حين يتوجه الأطفال إلى المدارس، وتتجمع النساء عند البئر.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)