f 𝕏 W
ترامب يثير موجة سخرية بعد زعمه القدرة على حسم حرب فيتنام في أسبوع واحد

جريدة القدس

سياسة منذ 45 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترامب يثير موجة سخرية بعد زعمه القدرة على حسم حرب فيتنام في أسبوع واحد

أثار دونالد ترامب سخرية واسعة بعد ادعائه القدرة على إنهاء حرب فيتنام في أسبوع، مع خلطه بين عاصمة الشمال الخصم وعاصمة الجنوب الحليف.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب جدلاً وسخرية بتصريحات زعم فيها قدرته على حسم حرب فيتنام في أسبوع واحد، مشيراً إلى ضرورة استهداف مدينة "هو تشي منه". كشفت تصريحاته عن خلط في المعلومات التاريخية، حيث كانت المدينة تُعرف باسم "سايغون" وكانت عاصمة فيتنام الجنوبية، بينما كانت هانوي عاصمة فيتنام الشمالية وهي الهدف الفعلي للغارات الأمريكية. انتقد ترامب الإدارات السابقة لعدم تحقيق النصر الواضح في فيتنام وأفغانستان، وتطرق إلى استخدام "العامل البرتقالي" بطريقة أثارت التساؤلات.
أبرز النقاط

أثار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب موجة واسعة من السخرية والجدل بعد تصريحات أدلى بها خلال تجمع انتخابي في مدينة دوبوك بولاية آيوا. زعم ترامب في حديثه أنه كان يمتلك القدرة على إنهاء حرب فيتنام، التي استمرت نحو عقدين من الزمن، في غضون أسبوع واحد فقط، منتقداً بشدة الإدارات الأمريكية السابقة التي تعاقبت على إدارة ذلك الصراع التاريخي.

كشفت تصريحات ترامب عن خلط واضح في المعلومات التاريخية والجغرافية، حيث أشار إلى ضرورة استهداف مدينة 'هو تشي منه' لحسم المعركة. وتكمن المفارقة في أن هذه المدينة كانت تُعرف باسم 'سايغون' إبان الحرب، وكانت تمثل عاصمة فيتنام الجنوبية الحليفة لواشنطن، وليست عاصمة الشمال الخصم الذي كانت تقاتله القوات الأمريكية.

انتقد ترامب خلال كلمته ما وصفه بـ 'غباء' الرؤساء الأمريكيين السابقين، معتبراً أنهم لم يسعوا لتحقيق النصر الفعلي رغم طول أمد العمليات العسكرية. وأشار إلى أن الحروب في فيتنام وأفغانستان استنزفت سنوات طويلة وأدت إلى مقتل الملايين دون استراتيجية واضحة للحسم، مؤكداً أن القيادات حينها لم تكن تقاتل بهدف الانتصار.

تطرق ترامب في حديثه المثير للجدل إلى استخدام 'العامل البرتقالي'، وهو مبيد أعشاب كيميائي استخدمه جيش بلاده لتدمير الغطاء النباتي في غابات فيتنام. ووصف ترامب المادة بـ 'الشيء الأحمر اللعين'، قبل أن يصحح له الحاضرون الاسم، ليرد بأنها مادة حمراء اللون تم إلقاؤها لسنوات بدلاً من ضرب مراكز الثقل في البلاد.

أعادت هذه التصريحات إلى الأذهان تفاصيل حرب فيتنام التي استمرت من عام 1955 حتى عام 1975، وشهدت تدخل خمسة رؤساء أمريكيين. بدأت المشاركة الأمريكية بإرسال مستشارين عسكريين قبل أن تتحول إلى تدخل قتالي مباشر واسع النطاق في منتصف الستينات، مما أدى إلى خسائر بشرية هائلة في صفوف المدنيين والعسكريين.

توضح السجلات التاريخية أن مدينة هانوي كانت هي العاصمة الفعلية لفيتنام الشمالية والهدف الرئيسي للعمليات الجوية الأمريكية المكثفة. وقد شنت القوات الأمريكية بالفعل غارات عنيفة على هانوي وهايفونغ في السبعينات، وهو ما يناقض ادعاء ترامب بأن عدم استهداف المدن الكبرى كان سبباً في إطالة أمد الحرب.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)