f 𝕏 W
بيونغ يانغ تنفي تورطها في اختراق منصة بينانس وتصف الاتهامات الأمريكية بالسخيفة

جريدة القدس

سياسة منذ 21 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بيونغ يانغ تنفي تورطها في اختراق منصة بينانس وتصف الاتهامات الأمريكية بالسخيفة

بيونغ يانغ تنفي اتهامات مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي بالوقوف وراء سرقة 6 مليارات دولار من منصة بينانس وتصفها بالاستفزاز السياسي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نفت كوريا الشمالية بشدة الاتهامات الأمريكية بتورطها في اختراق منصة بينانس للعملات المشفرة، واصفةً الادعاءات بأنها "سخيفة" و "افتراء". وتأتي هذه النفي بعد أن وجه مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي أصابع الاتهام إلى بيونغ يانغ في عملية سرقة أصول رقمية تقدر بأكثر من ستة مليارات دولار. اعتبرت المسؤولة الكورية الشمالية كيم يو جونغ أن هذه الاتهامات هي محاولات يائسة لتصنيف بلادها كدولة إجرامية إلكترونياً، وأنها جزء من استراتيجية لشيطنة النظام في بيونغ يانغ.
أبرز النقاط

نفت كوريا الشمالية بشكل قاطع الاتهامات التي وجهتها الولايات المتحدة الأمريكية بشأن وقوفها وراء عملية قرصنة واسعة النطاق استهدفت منصة بينانس للعملات المشفرة. ووصفت السلطات في بيونغ يانغ هذه الادعاءات بأنها مجرد خطاب سخيف لا يمت للواقع بصلة، مؤكدة رفضها التام للرواية الأمريكية الرسمية حول الحادثة.

أفادت مصادر رسمية بأن مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي وجه أصابع الاتهام مباشرة إلى كوريا الشمالية في عملية سرقة أصول رقمية ضخمة. ووفقاً للتقديرات الأمريكية، فإن حجم الأصول المسروقة من منصة تداول العملات المشفرة تجاوز ستة مليارات دولار، مما يجعلها واحدة من أكبر العمليات المالية المشبوهة في التاريخ الحديث.

أكدت كيم يو جونغ، المسؤولة البارزة في الحزب الحاكم وشقيقة الزعيم الكوري الشمالي أن محاولات واشنطن لربط بلادها بجرائم الفضاء الإلكتروني هي محاولات يائسة. وقالت في تصريحات نقلتها مصادر إعلامية رسمية إن مكتب التحقيقات الاتحادي يسعى جاهداً لتصنيف بلادها كدولة إجرامية إلكترونياً عبر ادعاءات واهية.

أوضحت المسؤولة الكورية الشمالية أن الادعاءات الأمريكية بامتلاك معلومات تفيد بتورط تنظيمات قرصنة مدعومة من الدولة هي محض افتراء. وأشارت إلى أن هذه السياسة الأمريكية المتبعة في توجيه الاتهامات ليست بالجديدة، بل هي جزء من استراتيجية مستمرة لشيطنة النظام في بيونغ يانغ أمام المجتمع الدولي.

اعتبرت بيونغ يانغ أن هذه الاتهامات تمثل استفزازاً سياسياً خطيراً يهدف إلى تضليل الرأي العام العالمي حول طبيعة الجرائم الإلكترونية. وشددت المصادر على أن الولايات المتحدة تحاول تحميل كوريا الشمالية مسؤولية كافة الاختراقات التي تحدث في أنحاء العالم دون تقديم أدلة ملموسة تثبت صحة هذه المزاعم.

يأتي هذا السجال في وقت تشهد فيه العملات المشفرة تقلبات حادة وهجمات إلكترونية متزايدة تستهدف المنصات العالمية الكبرى. وتصر واشنطن على أن مجموعات القرصنة المرتبطة ببيونغ يانغ تستخدم هذه الأموال لتمويل برامج عسكرية، وهو ما تنفيه الأخيرة جملة وتفصيلاً وتعتبره تدخلاً في شؤونها السيادية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)