كشفت آييلت كرويزر، التي خدمت في منظومة الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال الحرب على قطاع غزة، عن ممارسات إعلامية قالت إنها شملت التلاعب بالمعلومات المقدمة للجمهور، ووصف فلسطينيين أبرياء بأنهم «إرهابيون»، وصياغة البيانات العسكرية بما يخدم أهداف الجيش ويعزز صورته أمام الرأي العام.
وجاءت تصريحات كرويزر في إعلان انضمامها إلى منظمة «كسر الصمت» الإسرائيلية المناهضة للاحتلال، وتوليها منصب المتحدثة باسمها، وفق ما نشره موقع «سروغيم» العبري في الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني 2026.
وأكدت كرويزر أنها أدركت خلال خدمتها حجم السيطرة التي يمارسها جهاز الناطق باسم الجيش على المعلومات وطريقة عرض الوقائع في قطاع غزة والضفة الغربية، معتبرة أن الجهاز يتصرف باعتباره مؤسسة علاقات عامة أكثر من كونه جهة مسؤولة عن تقديم المعلومات الدقيقة للجمهور.
التلاعب بالبيانات وتصنيف الفلسطينيين وقالت كرويزر إنها شاركت شخصيًا في تعديل التفاصيل التي تُقدَّم لوسائل الإعلام، وشاهدت كيف تُستخدم أوصاف أمنية بحق فلسطينيين أبرياء، وكيف تختلف صياغة البيانات العسكرية وفق الجمهور المستهدف والنتائج المرجوة منها.
وأوضحت أن الهدف الذي حُدد للعاملين في منظومة الإعلام العسكري عند مخاطبة الجمهور الإسرائيلي كان تعزيز الثقة بالجيش، فيما احتل حق الجمهور في المعرفة مرتبة ثانوية.
أما عند مخاطبة الجمهور الدولي، فكان الهدف، بحسب شهادتها، تعزيز الشرعية الممنوحة للعمليات العسكرية الإسرائيلية وتوسيع نطاقها.
التعليقات (0)