f 𝕏 W
أمير غالب في انتخابات ميشيغان.. هل يستطيع استعادة ثقة الناخبين العرب بالجمهوريين؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أمير غالب في انتخابات ميشيغان.. هل يستطيع استعادة ثقة الناخبين العرب بالجمهوريين؟

يعكس تعيين أمير غالب مبعوثا لترمب محاولة لاحتواء تراجع التأييد الجمهوري بين عرب ميشيغان، وسط استقطاب حادّ تدعم فيه غالبية المجتمع المحلي المرشح الديمقراطي عبد الرحمن السيد (عبدول).

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن رئيس بلدية هامترامك السابق بولاية ميشيغان، أمير غالب، تعيينه مبعوثًا ومستشارًا للرئيس دونالد ترامب لشؤون الأمريكيين العرب، في خطوة تعيده إلى المشهد السياسي بعد دوره في حشد التأييد العربي والإسلامي لترامب في الانتخابات الرئاسية السابقة. تأتي هذه العودة في وقت يواجه فيه الحزب الجمهوري انتقادات من بعض الشخصيات العربية، بينما يخوض مرشحه لمجلس الشيوخ منافسة قوية مع مرشح ديمقراطي يحظى بتأييد منظمات عربية أمريكية بارزة.
أبرز النقاط

أمير غالب (يسار) أثناء إعلانه تأييد ترمب في الانتخابات الرئاسية الماضية (مواقع التواصل)

قبل أقل من أسبوعين على انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة اليوم الثلاثاء، أعلن رئيس بلدية هامترامك السابق بولاية ميشيغان أمير غالب تعيينه مبعوثا ومستشارا للرئيس دونالد ترمب لشؤون الأمريكيين العرب، في خطوة أعادته إلى واجهة المشهد السياسي بالولاية التي ساهم في حشد التأييد العربي والإسلامي فيها لترمب خلال انتخابات الرئاسة عام 2024.

غير أن عودة غالب إلى الواجهة تأتي في ظروف تختلف عن تلك التي رافقت تأييده للرئيس الجمهوري قبل عامين، إذ يواجه الحزب الجمهوري انتقادات من بعض الشخصيات العربية التي ساندته سابقًا، بينما يخوض مرشحه لمجلس الشيوخ مايك روجرز منافسة مع الديمقراطي ذي الأصول المصرية عبد الرحمن السيد الشهير بـ"عبدول"، والذي يحظى بتأييد منظمات سياسية عربية أمريكية بارزة في الولاية.

بدأ غالب -المولود في اليمن والمهاجر إلى الولايات المتحدة عام 1997- حياته السياسية عندما انتُخب في نوفمبر/تشرين الثاني 2021 رئيسًا لبلدية هامترامك، وهي مدينة تقع داخل منطقة ديترويت الكبرى، وتتميز بوجود جاليات يمنية وبنغالية كبيرة. وأصبح أول عربي أمريكي وأول مسلم يتولى رئاسة البلدية، بالتزامن مع تشكيل مجلس بلدي من أعضاء مسلمين بالكامل.

وفي سبتمبر/أيلول 2024، أعلن غالب -الذي كان محسوبًا على الديمقراطيين- تأييده للمرشح الجمهوري دونالد ترمب، قائلًا إنه يختلف معه في بعض القضايا، لكنه يعتبره رجل مبادئ ويراه الاختيار المناسب للمرحلة. وجاء موقفه وسط غضب قطاعات من الناخبين العرب والمسلمين بسبب دعم إدارة جو بايدن آنذاك لإسرائيل خلال حرب الإبادة على قطاع غزة.

ولم يقتصر دور غالب على إعلان التأييد، بل شارك في فعاليات انتخابية لترمب، واستقبله في هامترامك قُبيل الانتخابات الرئاسية، كما ظهر معه في التجمع الختامي لحملته بمدينة غراند رابيدز عشية الانتخابات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)