انتخابات التجديد النصفي اليوم تشكل اختبارا حقيقيا للرئيس ترمب الذي تراجعت شعبيته بشكل كبير (رويترز)
تضع انتخابات التجديد النصفي الأمريكية الرئيس دونالد ترمب أمام اختبار سياسي حقيقي، في ظل تراجع شعبيته وارتفاع كلفة الحرب على إيران، وهو ما يؤشر لاحتمال استعادة الديمقراطيين السيطرة على الكونغرس وفتح تحقيقات واسعة، ويطرح السؤال عما إن كانت الهزيمة ستُنهي حقبة ترمب.
وتوقفت صحف أمريكية وبريطانية عند كثير من المؤشرات على احتمال تعرض الجمهوريين لخسائر كبيرة في انتخابات التجديد النصفي التي تجري اليوم الثلاثاء، بما يهدد قدرة ترمب على تنفيذ أجندته خلال العامين المتبقيين من ولايته.
وقالت مجلة نيوزويك إن ترمب يهدد باستخدام حق النقض ضد جميع التشريعات التي قد يرسلها الكونغرس إذا استعاد الديمقراطيون السيطرة عليه، مؤكدا أنه قد يصبح "السيد فيتو"، في إشارة إلى استعداده لخوض مواجهة تشريعية مع خصومه، لكنه يتوقع أن تنتهي المواجهة في نهاية المطاف إلى صفقات سياسية.
وتشير استطلاعات الرأي -وفق المجلة- إلى أن الديمقراطيين أقرب إلى انتزاع مجلس النواب، بينما لا تزال المنافسة على مجلس الشيوخ متقاربة. ويحتاج الحزب الديمقراطي إلى مكاسب صافية من أربعة مقاعد في كل مجلس لقلب موازين السيطرة الحالية.
ولا تقتصر رهانات الانتخابات على الأغلبية التشريعية، إذ قد يتمكن الديمقراطيون -في حال فوزهم- من تعطيل تعيينات الإدارة القضائية والتنفيذية، وفرض رقابة على قرارات البيت الأبيض، وفتح تحقيقات تتعلق بأعمال عائلة ترمب والحرب على إيران.
التعليقات (0)