f 𝕏 W
اكتشاف علمي مذهل: العثور على بقايا خلايا دم في حفرية ديناصور عمرها 115 مليون عام

جريدة القدس

سياسة منذ 29 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اكتشاف علمي مذهل: العثور على بقايا خلايا دم في حفرية ديناصور عمرها 115 مليون عام

علماء يعثرون على أدلة كيميائية وهياكل مجهرية لخلايا دم حمراء في حفرية ديناصور برازيلي تعود إلى 115 مليون عام.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن فريق من العلماء عن اكتشاف ما وصفوه بأقوى دليل مادي على بقاء خلايا دم داخل حفرية ديناصور تعود للعصر الطباشيري، عمرها 115 مليون عام. تم العثور على هذه البقايا النادرة، التي تشبه خلايا الدم الحمراء المتحجرة، في عظم ديناصور برازيلي من نوع "أراتاسوروس موسيوناسيونالي". كشفت التحاليل عن وجود جزيء "الهيم"، وهو مركب حيوي يحتوي على الحديد، داخل القنوات الوعائية للعظم، مما يمثل إنجازاً علمياً غير مسبوق في دراسة الكائنات البائدة.
أبرز النقاط

أعلن فريق من العلماء عن اكتشاف ما وصفوه بأقوى دليل مادي حتى الآن على بقاء خلايا دم داخل حفرية ديناصور تعود إلى العصر الطباشيري. وقد تم العثور على هذه البقايا النادرة داخل عظم الساق اليمنى لديناصور متوسط الحجم كان يستوطن الأراضي البرازيلية قبل نحو 115 مليون سنة.

حدد الباحثون خلال دراستهم الدقيقة بنى مجهرية متعددة في عظم الديناصور المنتمي لنوع «أراتاسوروس موسيوناسيونالي»، والتي أظهرت خصائص تشبه إلى حد بعيد خلايا الدم الحمراء المتحجرة. ولم يتوقف الاكتشاف عند الشكل الخارجي، بل امتد ليشمل رصد أدلة كيميائية حيوية فريدة.

كشفت التحاليل المخبرية عن وجود جزيء «الهيم»، وهو مركب حيوي يحتوي على الحديد ويرتبط ببروتين الهيموجلوبين المسؤول عن نقل الأكسجين ومنح الدم لونه الأحمر القاني. ويعد هذا الرصد الكيميائي في موقع الحفرية الأصلي إنجازاً علمياً غير مسبوق في دراسة الكائنات البائدة.

أفادت مصادر علمية بأن الأدلة المستخلصة وجدت تحديداً داخل القنوات الوعائية لعظام الديناصور، الذي يرجح العلماء أنه نفق في سن مبكرة. وتشير التقديرات إلى أن عمر الحيوان كان يقارب أربع سنوات عند موته، بينما بلغ طوله الإجمالي نحو 3.1 متر.

أوضحت كليتي جرايس، المتخصصة في الكيمياء الجيولوجية العضوية بجامعة كيرتين الأسترالية والمشرفة على الدراسة أن الفريق لم يعثر على دماء سائلة بالمعنى التقليدي. وأكدت أن ما تم رصده هو «صدى معدني وجزيئي» للبيولوجيا القديمة التي صمدت عبر العصور الجيولوجية.

أعربت جرايس عن دهشتها الكبيرة من قدرة هذه الهياكل الدقيقة على البقاء جنباً إلى جنب مع الأدلة الكيميائية التي تثبت أصلها البيولوجي. واعتبرت أن صمود هذه المكونات لفترة زمنية تتجاوز مئة مليون سنة يعد أمراً مثيراً للاهتمام العلمي البالغ.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)