كشفت غفران الزامل، خطيبة الأسير الفلسطيني القائد حسن سلامة، عن تعرضه لاعتداء جسدي وإطلاق نار مباشر داخل زنزانته في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ما أدى إلى إصابته بتسع رصاصات في أنحاء متفرقة من جسده، مؤكدة أن وضعه الصحي حرج للغاية، في تطور يثير مخاوف متصاعدة على حياته في ظل استمرار الاعتداءات على الأسرى الفلسطينيين.
أصيب بـ9 رصاصات وتُرك دون علاج بعد تهديد بن غفير له بالإعدام.. خطيبة الأسير حسن سلامة تقول إنه تعرض للاعتداء والضرب المباشر وإطلاق النار عقب اقتحام زنزانته. pic.twitter.com/JgZ28pDb5E
وقالت الزامل، في تصريحات نقلتها بعد زيارة محامية للأسير يوم الاثنين 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، إن الاعتداء وقع في 15 أيلول/سبتمبر الماضي، عقب مواجهة كلامية بين سلامة ووزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، الذي اقتحم زنزانته وصوّر مقطع فيديو أثار موجة استنكار واسعة.
هدده "بن غفير" بالقتل، ورد: "أنا فلسطيني ومن حقي الدفاع عن شعبي وأرضي"… ثم رموه بـ9 رصاصات ماذا جرى مع القيادي الأسير حسن سلامة، قبل شهر؟ pic.twitter.com/7Rclr6zCLO
وبحسب رواية الزامل، اقتحم بن غفير زنزانة سلامة في ذلك اليوم، ودار بينهما نقاش حاد، رد خلاله الأسير على الوزير الإسرائيلي مؤكدًا حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه وأرضه، ومواجهًا إياه بما ارتكبه الاحتلال من جرائم بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
ونقلت الزامل عن سلامة قوله لبن غفير: “أنا كفلسطيني من حقي أدافع عن شعبي وعن أرضي، وانت واحد بعد كل اللي عملته بغزة ما بطلعلك تحاسبني، وانت واحد لابس نظارة سودا بتشوف شو صار عندك اما شعبي اللي بصيرله ما بتشوف شو صايبهم وبصيرلهم”.
التعليقات (0)