f 𝕏 W
الجبهة الشعبية في ذكرى وعد بلفور: بريطانيا شريكة في مأساة الفلسطينيين وتدعو لإنهاء الانقسام

وكالة قدس نت

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الجبهة الشعبية في ذكرى وعد بلفور: بريطانيا شريكة في مأساة الفلسطينيين وتدعو لإنهاء الانقسام

حمّلت الجبهة الشعبية بريطانيا مسؤولية تداعيات وعد بلفور في ذكراه الـ109، ودعت إلى إنهاء الانقسام الفلسطيني ومواجهة الاستيطان والتهجير وتعزيز الوحدة الوطنية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أحيت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الذكرى الـ109 لوعد بلفور، محمّلةً بريطانيا المسؤولية التاريخية والسياسية عن تداعيات الوعد، ومعتبرةً الدعم الغربي المستمر لإسرائيل امتداداً للسياسات التي أدت إلى اقتلاع الفلسطينيين. ودعت الجبهة إلى حوار وطني شامل لإنهاء الانقسام وإعادة بناء المؤسسات الفلسطينية، مؤكدةً أن مسؤولية بريطانيا عن الوعد وتداعياته لا تسقط بالتقادم.
أبرز النقاط

حمّلت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، يوم الاثنين 2 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، بريطانيا المسؤولية التاريخية والسياسية عن تداعيات وعد بلفور، الذي تحل ذكراه الـ109، معتبرة أن الدعم الغربي المتواصل لإسرائيل يمثل امتدادًا للسياسات التي أسهمت في اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم، وداعية إلى حوار وطني شامل ينهي الانقسام ويعيد بناء المؤسسات الفلسطينية على أسس ديمقراطية وشراكة وطنية.

وأكدت الجبهة، في بيان صادر عن دائرة الإعلام المركزي، أن تعاقب الحكومات الإسرائيلية وتغير القيادات السياسية لا يعني تغير جوهر السياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين، مشيرة إلى استمرار الاستيطان والضم والتهجير والاعتداءات التي تستهدف الوجود الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلتين.

وقالت إن الذكرى التاسعة بعد المئة لوعد بلفور تأتي في ظل ظروف استثنائية يواجهها الشعب الفلسطيني، نتيجة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وما خلفته من قتل ونزوح واسع وتدمير للبنية التحتية ومقومات الحياة، بالتزامن مع تصاعد الاستيطان وعمليات التهجير في الضفة الغربية.

الجبهة الشعبية: مسؤولية بريطانيا عن وعد بلفور لا تسقط بالتقادم واعتبرت الجبهة الشعبية أن وعد بلفور، الذي أصدرته الحكومة البريطانية في الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني 1917، شكّل نقطة تحول تاريخية في القضية الفلسطينية، وأسهم في تمهيد الطريق أمام المشروع الاستيطاني الذي أدى لاحقًا إلى نكبة عام 1948 وتهجير مئات آلاف الفلسطينيين.

وشددت على أن المسؤولية البريطانية لا تقتصر، من وجهة نظرها، على إصدار الوعد، بل تمتد إلى السياسات التي أعقبته والتداعيات المستمرة على الفلسطينيين، مؤكدة أن هذه المسؤولية لا تسقط بمرور الزمن.

واتهمت الجبهة القوى الغربية بمواصلة توفير الدعم العسكري والسياسي لإسرائيل، معتبرة أن ذلك أسهم في استمرار العمليات العسكرية والانتهاكات بحق الفلسطينيين، ولا سيما خلال الحرب على قطاع غزة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)