f 𝕏 W
لماذا يعزف بعض الأمريكيين السود عن التصويت؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا يعزف بعض الأمريكيين السود عن التصويت؟

تكشف شهادات أمريكيين سود في واشنطن عن تراجع الثقة بالانتخابات، وسط شعور بالتهميش وغياب الاهتمام السياسي بأحيائهم. وبين مقاطعة التصويت والتردد في المشاركة، تتعمق الفجوة بين الوعود الانتخابية والواقع.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول المقالة أسباب عزوف بعض الأمريكيين السود عن التصويت، حيث يعيشون في أحياء تواجه تحديات يومية ويشعرون بأنهم خارج حسابات السياسيين. يسلط الضوء على تجارب شخصية لأفراد يرون أن الانتخابات لم تعد قادرة على إحداث تغيير ملموس في واقعهم، وأن التركيز الإعلامي على العنف والجريمة يتجاهل الجوانب الإنسانية لهذه المجتمعات.
أبرز النقاط

في أحياء من العاصمة الأمريكية واشنطن، لا تبدو الحياة كما تعكسها الصورة الرسمية للمدينة. فخلف المباني الحكومية ومظاهر القوة السياسية، يعيش سكان يواجهون تحديات يومية، ويشعر بعضهم بأنهم خارج حسابات السياسيين، وأن الانتخابات لم تعد قادرة على إحداث تغيير ملموس في واقعهم.

في أحد هذه الأحياء، يحاول جون، وهو مغني راب، التصدي للصور النمطية التي تلصق بالشباب السود وسكان المناطق المهمشة. ويرى، كما يصف للجزيرة، أن الحي رغم تاريخه الصعب وما يواجهه من مشكلات، يمثل مجتمعا متماسكا، تجمع سكانه علاقات عائلية وروابط إنسانية تتجاوز الصورة التي تقدمها وسائل الإعلام.

لكن تجربة بري تبدو أكثر قسوة. حيث فقد ابنه مايلو، البالغ من العمر 12 عاما، في حادث إطلاق نار، وهي خسارة تركت أثرا عميقا في حياته. ولتخليد ذكرى ابنه، أنشأ في منزله مساحة أطلق عليها اسم "عالم مايلو"، لتبقى ذكراه حاضرة في محيط الأسرة والمجتمع.

وينتقد بري الطريقة التي تصور بها الأحياء السوداء في وسائل الإعلام، معتبرا أن التركيز على العنف والجريمة يتجاهل حياة السكان وتفاصيلها الإنسانية، يعمل على اختزال مجتمعا كاملا في مشاهد نمطية لا تعكس واقعه بكل أبعاده.

ولا تقتصر خيبة أمله على التغطية الإعلامية، بل تمتد إلى النظام السياسي والانتخابات. فبري لا يشارك في التصويت، لأنه لا يرى جدوى من اختيار مرشحين يعتقد أنهم لا يهتمون بمصالح سكان الأحياء المهمشة، وأن ولاءهم الحقيقي يظل مرتبطا بممولي حملاتهم من الأثرياء وأصحاب النفوذ.

ويقول إن السياسيين لا يتواصلون مع السكان ولا يقتربون من مشكلاتهم اليومية، ولا يظهر اهتمامهم بهذه المناطق إلا عندما يحتاجون إلى أصوات الناخبين. لذلك، لم تعد الوعود الانتخابية بالنسبة إليه كافية لإقناعه بأن المشاركة يمكن أن تغير شيئا في حياته أو حياة أسرته وجيرانه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)