f 𝕏 W
بعد تراجع قيمتها السوقية.. ألفابت تطرح سندات مقومة باليورو

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد تراجع قيمتها السوقية.. ألفابت تطرح سندات مقومة باليورو

بدأت شركة ⁠ألفابت المالكة ⁠لغوغل طرح سندات مقومة باليورو، في أعقاب عمليات بيع مكثفة في ⁠الآونة الأخيرة لأسهم شركات التكنولوجيا.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت شركة ألفابت، الشركة الأم لجوجل، عن طرح سندات مقومة باليورو في خطوة تهدف لاختبار مدى إقبال المستثمرين عليها. يأتي هذا الطرح في أعقاب تراجع كبير في القيمة السوقية للشركة، حيث خسرت نحو 500 مليار دولار بعد انخفاض سهمها بنسبة 12.6%. ويعزى هذا التراجع إلى المخاوف بشأن الاستثمارات الضخمة في مجال الذكاء الاصطناعي وعدم تحقيق العوائد المرجوة، بالإضافة إلى نتائج مالية فصلية مخيبة للآمال لبعض الشركات في القطاع.
أبرز النقاط

ألفابت المالكة لغوغل تعرضت لتراجع كبير في قيمتها السوقية (رويترز)

أفادت رويترز، نقلا عن خدمة "آي إف آر" لأخبار أدوات الدخل الثابت أن شركة ⁠ألفابت المالكة ⁠لغوغل بدأت طرح سندات مقومة باليورو -اليوم الاثنين- لاختبار مدى إقبال المستثمرين عليها، في أعقاب عمليات بيع مكثفة في ⁠الآونة الأخيرة لأسهم وسندات شركات التكنولوجيا، مع وسط مخاوف من أن الاستثمارات الهائلة في قطاع الذكاء الاصطناعي قد لا تحقق العائد المرجو.

وخسرت ألفابت نحو 500 مليار دولار من قيمتها السوقية بعدما هبط سهمها بنسبة 12.6% الخميس 29 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، في واحدة من أكبر الخسائر اليومية التي شهدتها أسواق الأسهم مؤخرا. وجاء التراجع عقب إعلان النتائج المالية للربع الثالث من العام التي كشفت عن نمو قوي في الإيرادات، لكنه تزامن مع نقص كبير في السيولة نتيجة النفقات الهائلة على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وأضافت "آي إف آر" أن ألفابت ستطرح السندات ⁠على 7 شرائح، تتراوح آجال استحقاقها بين سنتين و19 سنة. ومن المتوقع تحديد العائد في وقت لاحق اليوم الاثنين.

وأدت المخاوف، بشأن التمويل والعوائد المالية اللازمة لدعم الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، إلى إلحاق ضرر ‌بالسندات والأسهم الخاصة بقطاع التكنولوجيا، الأسابيع القليلة الماضية، إذ انخفض المؤشر ناسداك المدرجة عليه أسهم شركات كبرى في قطاع التكنولوجيا بنسبة 5% في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وترجع الاضطرابات الأحدث في قطاع الذكاء الاصطناعي إلى صدور نتائج مالية فصلية مخيبة للآمال في بعض الشركات، ومنها ألفابت وأمازون، فيما تنفق هاتان الشركتان مبالغ طائلة على ⁠مراكز البيانات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)