f 𝕏 W
السلاح النووي يدخل حسابات المواجهة.. هل تقترب واشنطن وطهران من حافة الانفجار؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

السلاح النووي يدخل حسابات المواجهة.. هل تقترب واشنطن وطهران من حافة الانفجار؟

تتزايد مخاطر المواجهة الأمريكية الإيرانية مع دخول الحديث عن احتمال استخدام السلاح النووي في حسابات التصعيد، بالتزامن مع تعثر المفاوضات وتصاعد التهديدات العسكرية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران منعطفاً خطيراً مع تداول أحاديث عن احتمال استخدام السلاح النووي، مما يهدد الأمن الدولي. يرى الخبراء أن هذا التطور غير مسبوق وقد يفتح الباب أمام قوى أخرى لتبرير استخدام أسلحتها النووية. ورغم استمرار الجهود الدبلوماسية عبر وسطاء، فإن مجرد طرح هذا الاحتمال يعكس تصاعد المخاوف من انتقال الصراع إلى مستويات غير مسبوقة.
أبرز النقاط

لم تعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران محصورة في التهديدات العسكرية المتبادلة والضغوط الاقتصادية وإغلاق مضيق هرمز، بل دخلت تطوراتها الأخيرة منعطفا أكثر خطورة مع ظهور حديث عن احتمال استخدام السلاح النووي أو أسلحة ذات طبيعة نووية في أي تصعيد قادم، بما يفتح الباب أمام سيناريوهات تتجاوز حدود المواجهة الإقليمية وتهدد منظومة الأمن الدولي.

وفي برنامج "سياق الحدث" على قناة الجزيرة، ناقشت ازدهار شعشاعة مع الأكاديمي والخبير في سياسات الشرق الأوسط محجوب الزويري، تطورات المواجهة بين واشنطن وطهران، ومواقف الطرفين من المفاوضات، في ظل تحركات الوساطة الإقليمية والدولية، وتصاعد المخاوف من انتقال الصراع إلى مستويات غير مسبوقة.

يرى الزويري أن أبرز ما استجد في الساعات الأخيرة هو دخول الحديث عن استخدام السلاح النووي أو شيء من السلاح النووي ضمن احتمالات التصعيد، معتبرا أن ذلك يمثل تطورا خطيرا وغير مألوف في مسار الصراع، مشيرا إلى أن التهديدات السابقة باستخدام أسلحة شديدة التدمير، ومنها ما عرف بـ"أم القنابل"، كانت تبدو الحد الأقصى للتصعيد المحتمل، لكن تداول الحديث عن السلاح النووي ينقل المواجهة إلى مستوى مختلف من الخطورة.

ويحذر الزويري من أن خطورة هذا الطرح لا تقتصر على المواجهة الأمريكية الإيرانية، بل قد تترتب عليه تداعيات دولية واسعة، تتمثل في إضعاف المحظورات المرتبطة باستخدام السلاح النووي، وفتح المجال أمام قوى أخرى لتبرير استخدامه في صراعاتها، مستشهدا باحتمالات استخدام روسيا السلاح النووي في أوكرانيا، أو الصين في مواجهة تايوان.

ويرى أن إثارة هذا الاحتمال قد تكون جزءا من أدوات الضغط على طهران لدفعها إلى تقديم تنازلات في المفاوضات، لكنه يشدد على أن مجرد طرحه يمثل مؤشرا مقلقا على طبيعة المرحلة التي وصلت إليها المواجهة.

على المسار الدبلوماسي، تتواصل الرسائل بين واشنطن وطهران عبر وسطاء، في مقدمتهم قطر وباكستان، وسط مساع صينية وعمانية لدعم التهدئة واستئناف المفاوضات. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن مشاورات مكثفة تجري عبر الوسطاء، وإن طهران قدمت مقترحها وشروطها، معتبرا أن نجاح المسار الدبلوماسي يعتمد على مدى تحلي الولايات المتحدة بالعقلانية السياسية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)