f 𝕏 W
الأسيرة ياسمين شعبان تتنسم الحرية.. بعد 18 شهراً بسجون الاحتلال

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأسيرة ياسمين شعبان تتنسم الحرية.. بعد 18 شهراً بسجون الاحتلال

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، عن الأسيرة ياسمين تيسير شعبان، من قرية الجلمة شمال شرق جنين، بعد 18 شهراً أمضتها في سجون الاحتلال، في وقت تواصل فيه احتجاز عشرات الأسيرات الفلسطينيات، وسط تصاعد استخدام الاعتقال الإداري بحقهن.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفرجت السلطات الإسرائيلية عن الأسيرة الفلسطينية ياسمين تيسير شعبان، من قرية الجلمة شمال شرق جنين، بعد قضاء 18 شهراً في السجون الإسرائيلية. يأتي هذا الإفراج في ظل استمرار احتجاز عشرات الأسيرات الفلسطينيات، وتزايد استخدام الاعتقال الإداري بحقهن. يذكر أن شعبان قد اعتقلت سابقاً وأفرج عنها ضمن صفقة تبادل، قبل أن يعاد اعتقالها مرة أخرى.
أبرز النقاط

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، عن الأسيرة ياسمين تيسير شعبان، من قرية الجلمة شمال شرق جنين، بعد 18 شهراً أمضتها في سجون الاحتلال، في وقت تواصل فيه احتجاز عشرات الأسيرات الفلسطينيات، وسط تصاعد استخدام الاعتقال الإداري بحقهن.

وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بأن عدد الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال ارتفع إلى 88 أسيرة، موضحة أن 24% منهن صدرت بحقهن أوامر اعتقال إداري، سواء بأوامر جديدة أو من خلال تجديد أوامر سابقة.

الإفراج عن الأسيرة "ياسمين شعبان" من قرية الجلمة في جنين، بعد اعتقالها 18 شهراً في سجون الاحتلال. pic.twitter.com/jCyeo2JfAj

وكانت قوات الاحتلال قد أعادت اعتقال شعبان فجر 18 أيار/مايو 2025، عقب اقتحام منزلها في قرية الجلمة وتفتيشه، وذلك بعد أشهر قليلة من الإفراج عنها ضمن صفقة التبادل في كانون الثاني/يناير من العام ذاته.

وسبق أن اعتُقلت شعبان في الأول من آذار/مارس 2022، وصدر بحقها حكم بالسجن ست سنوات، إضافة إلى غرامة مالية بلغت 8 آلاف شيقل، قبل الإفراج عنها ضمن دفعات صفقة التبادل في تشرين الثاني/نوفمبر 2023، وفق ما أوردته مصادر فلسطينية آنذاك.

كما أمضت شعبان خمس سنوات في سجون الاحتلال خلال اعتقال سابق، انتهى بالإفراج عنها عام 2019، لتتعرض لاحقاً لسلسلة من الاعتقالات المتكررة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)